ميتا تكثف ضغوطها في الكونجرس الأمريكي للحصول على حصانة من دعاوى أضرار الأطفال

ميتا
ميتا

كشفت تقارير صحفية أن شركة ميتا، صعدت من جهودها داخل الكونغرس الأمريكي، بهدف الحصول على حماية قانونية تحد من مسؤوليتها في الدعاوى القضائية المتعلقة بالأضرار التي قد يتعرض لها الأطفال والمراهقون نتيجة استخدام منصاتها، وعلى رأسها Instagram.

أضرار الأطفال

وبحسب معلومات نقلتها وكالة رويترز، فإن المقترح التشريعي الذي تدعمه الشركة يتضمن بنودًا قد تمنح شركات التكنولوجيا حصانة واسعة من الدعاوى المرتبطة بسلامة وخصوصية المستخدمين دون سن 18 عامًا، حال إدراجها ضمن مشروع قانون سلامة الأطفال على الإنترنت المعروض حاليًا على مجلس الشيوخ الأمريكي.

ويرى مراقبون أن تمرير هذه الصيغة قد يؤدي إلى تأثير مباشر على آلاف الدعاوى القضائية المرفوعة ضد شركات التواصل الاجتماعي، والتي تتهم المنصات الرقمية بالتسبب في أضرار نفسية وسلوكية للأطفال والمراهقين نتيجة الاستخدام المكثف لهذه التطبيقات.

وتأتي هذه التحركات في وقت تواجه فيه ميتا، إلى جانب منصات أخرى مثل YouTube، ضغوطًا قانونية متزايدة، بعد صدور أحكام وتعويضات في عدد من القضايا المرتبطة بتأثيرات الإدمان على مواقع التواصل الاجتماعي لدى المستخدمين صغار السن.

 

وبحسب الصياغة المقترحة، فإن شركات الإنترنت ستكون محصنة من المسؤولية القانونية بموجب قوانين الولايات الأميركية فيما يتعلق بالدعاوى المرتبطة بسلامة الأطفال وخصوصيتهم على الإنترنت، إلى جانب بنود قد تحد من فاعلية التشريعات المحلية الخاصة بحماية القُصّر في الفضاء الرقمي.

من جانبها، أكدت المتحدثة باسم ميتا أن المقترح لا يمنح الشركة حصانة مطلقة، ولا يؤدي إلى إسقاط القضايا القائمة، مشيرة إلى أن الهدف منه هو وضع إطار تنظيمي فيدرالي موحد ي

 

تم نسخ الرابط