الذهب يلتقط أنفاسه بعد موجة الهبوط.. إيهاب سعيد يكشف مستويات العودة للصعود
أكد الخبير الاقتصادي إيهاب سعيد أن التحركات الهابطة في أسعار الذهب لا تعني نهاية السوق، موضحًا أن أسواق المال تتحرك دائمًا في ثلاثة اتجاهات رئيسية هي الصعود والهبوط والتحرك العرضي، وأن أي موجة هبوط يسبقها اتجاه صاعد يعقبها في النهاية اتجاه صعودي جديد.
وأوضح سعيد أن متابعة تحركات الذهب خلال الفترة الحالية تتركز على مراقبة الارتدادات الصعودية باعتبارها مؤشرات محتملة على بداية انعكاس الاتجاه، مشددًا على أنه لا يوجد شخص يستطيع تحديد القاع النهائي للذهب أو أي سوق مالي في العالم بدقة.
خبير اقتصادي يطمئن حائزي الذهب: الاتجاه الهابط ليس نهاية السوق.. وارتداد محتمل يعيد الأسعار للصعود
وأشار إلى أن الذهب شهد مع نهاية جلسات الأسبوع الماضي ارتدادًا صعوديًا من مستوى 3950 دولارًا، ليغلق بالقرب من مستوى 4090 دولارًا، لافتًا إلى ظهور انفراج إيجابي بين حركة السعر ومؤشر العزم RSI، وهو ما يشير إلى أن موجة الهبوط الأخيرة من مستوى 4400 إلى 3950 دولارًا جاءت دون قوة دفع كافية.

وأضاف أن هذا الأمر قد يدعم حدوث ارتداد صاعد خلال الفترة المقبلة قد يدفع الذهب للعودة إلى مستويات تتراوح بين 4200 و4400 دولار، موضحًا أن النظرة الإيجابية تظل قائمة طالما حافظ الذهب على مستوى الدعم عند 3950 دولارًا، بينما كسر هذا المستوى قد يعني استمرار الاتجاه الهابط الحالي.
وأكد الخبير الاقتصادي أن الحديث عن الاتجاه الهابط يخص بشكل أكبر من يفكر في شراء الذهب للمرة الأولى، أما من يمتلك الذهب بالفعل واشترى من مستويات أعلى، فالأمر يختلف، لأن أي اتجاه هابط في النهاية يعقبه اتجاه صاعد جديد.
بعد رسائل القلق من المستثمرين.. خبير اقتصادي يوضح مستقبل الذهب الفترة المقبلة
وأوضح سعيد أن الذهب يختلف عن الأسهم باعتباره أصلًا ماليًا يحتفظ بقيمته على المدى الطويل، مشيرًا إلى أن بعض الأسهم قد تختفي أو تفقد قيمتها، بينما يظل الذهب أحد الأصول التي تعود عادة لاستكمال مسارها الصعودي، رغم مروره أحيانًا بمراحل تصحيحية صعبة.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن خسائر الفترة الماضية كانت مؤلمة لبعض المستثمرين، متمنيًا تعويض الخسائر لمن تعرضوا لضغوط نتيجة التراجع الأخير، ومشيرًا إلى أهمية التعامل مع الأسواق وفق رؤية طويلة الأجل بعيدًا عن القرارات الانفعالية.


