قطاع الأثاث: 30 يونيو نقطة انطلاق نحو الجمهورية الجديدة وتعزيز الصناعة الوطنية
أكد المهندس محمد عبد الغفار، رئيس غرفة صناعة منتجات الأخشاب والأثاث باتحاد الصناعات المصرية، أن ذكرى ثورة 30 يونيو تمثل محطة فارقة في تاريخ الدولة المصرية، لما شهدته من استعادة مؤسسات الدولة لمسارها وإطلاق مرحلة جديدة من البناء والتنمية الشاملة.
وتقدم عبد الغفار، بالأصالة عن مجلس إدارة الغرفة وأعضاء قطاع صناعة الأخشاب والأثاث، بخالص التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، والقوات المسلحة المصرية، والشرطة المصرية، والشعب المصري، بمناسبة الذكرى السنوية لثورة 30 يونيو، مشيدًا بالدور الوطني الذي قامت به مؤسسات الدولة في حماية مقدرات الوطن وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار.
رئيس غرفة صناعة الأخشاب والأثاث: ثورة 30 يونيو محطة فارقة أعادت بناء الدولة وأطلقت مسيرة التنمية
وأشار رئيس غرفة صناعة منتجات الأخشاب والأثاث إلى أن السنوات الماضية شهدت تنفيذ برنامج إصلاح اقتصادي شامل، ساهم في تعزيز قدرة الاقتصاد المصري على مواجهة الأزمات والتحديات العالمية والإقليمية، بالتزامن مع تنفيذ العديد من المشروعات القومية الكبرى وتطوير البنية التحتية وإنشاء المدن الجديدة وتحسين شبكات الطرق والموانئ والخدمات اللوجستية.
وأوضح أن هذه الجهود أسهمت في توفير بيئة أكثر جذبًا للاستثمار، ودعم تنافسية الاقتصاد الوطني، مؤكدًا أن الدولة المصرية وضعت القطاع الصناعي في مقدمة أولوياتها باعتباره أحد المحركات الرئيسية للنمو، من خلال دعم المناطق الصناعية، وتوطين الصناعات، وتحفيز الاستثمار، وزيادة الصادرات، وتعزيز دور القطاع الخاص في التنمية.
صناعة الأخشاب تحتفل بذكرى 30 يونيو: الدولة أعادت بناء مؤسساتها وفتحت الطريق للتنمية
وأكد عبد الغفار أن السياسات الاقتصادية والتنموية التي تم تنفيذها خلال الفترة الماضية عززت قدرة الاقتصاد المصري على الصمود أمام المتغيرات، وفتحت آفاقًا جديدة أمام مجتمع الأعمال والصناعة، مشددًا على أهمية استمرار العمل والبناء للحفاظ على ما تحقق من مكتسبات ودعم مسيرة التنمية المستدامة.
واختتم رئيس غرفة صناعة منتجات الأخشاب والأثاث تصريحاته بالتأكيد على استمرار القطاع الصناعي في دعم توجهات الدولة نحو تعميق التصنيع المحلي، وزيادة الصادرات، ورفع القدرة التنافسية للمنتجات المصرية، بما يساهم في تحقيق التنمية الشاملة وتحسين مستوى معيشة المواطنين.


