مدبولي: عودة آلية التسعير التلقائي للبترول كل 3 أشهر
أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الدولة تعاملت خلال الفترة الماضية مع الارتفاعات الكبيرة في أسعار البترول العالمية بحسابات دقيقة، مشيرًا إلى أن الحكومة حرصت على عدم تحميل المواطنين أعباء إضافية رغم القفزات الكبيرة التي شهدتها أسعار النفط.
وأوضح مدبولي، خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماع الحكومة الأسبوعي، أنه مع بداية العام المالي 2025/2026 كان سعر البترول يتداول عند نحو 62 دولارًا للبرميل، بينما تم وضع تقدير في الموازنة عند 75 دولارًا للبرميل، لافتًا إلى أن سعر البرميل قبل اندلاع الحرب بيوم واحد كان يبلغ نحو 69 دولارًا، ثم ارتفع بعد الإجراءات التي اتخذت بشأن أسعار البنزين إلى نحو 93 دولارًا للبرميل.
مدبولي: عودة آلية التسعير التلقائي للبترول كل 3 أشهر.. والدولة تحملت ارتفاعات الأسعار دون تحميل المواطن أعباء إضافية
وأضاف رئيس الوزراء أن أسعار البترول العالمية شهدت قفزة كبيرة خلال شهر أبريل الماضي، لتصل إلى نحو 125 دولارًا للبرميل بسبب تداعيات الحرب في إيران، مؤكدًا أن الدولة لم تتخذ أي إجراءات إضافية لتحريك أسعار البنزين وقتها، رغم أن الزيادة كانت تمثل نحو 100% مقارنة بالأسعار قبل الأزمة.
وأشار مدبولي إلى أن الحكومة كانت مدركة لحجم الضغوط الواقعة على المواطنين، ولذلك تم توفير المنتجات البترولية وتحمل جانب كبير من التكلفة دون نقل الأعباء بشكل مباشر إلى المواطنين، موضحًا أن الدولة تعمل على تحقيق التوازن بين الحفاظ على استقرار السوق ومراعاة الظروف الاقتصادية.
رئيس الوزراء: تحملنا ارتفاع أسعار النفط عالميًا للحفاظ على استقرار المواطنين
وأكد رئيس الوزراء أن الفترة الحالية تشهد زيادة في معدلات الاستهلاك بسبب فصل الصيف، وهو ما يتطلب دعم الهيئة المصرية العامة للبترول لتعويض جزء مما تحملته خلال فترة ارتفاع أسعار النفط عالميًا ووصولها إلى مستويات قاربت 120 دولارًا للبرميل.
وكشف مدبولي أن آلية التسعير التلقائي للمنتجات البترولية ستعود اعتبارًا من الربع الأول من العام المالي الجديد، بحيث تتم مراجعة الأسعار كل 3 أشهر وفقًا للمعايير المحددة، مؤكدًا أن القرارات لا يتم اتخاذها بناءً على تحركات يومية أو أسبوعية، وإنما وفق متوسطات زمنية مدروسة، مع التأكيد على حرص الدولة على عدم تحميل المواطن أعباء إضافية.

