مصر والاتحاد الأوروبي يبحثان تعزيز الشراكة الاقتصادية والتعاون الاستثماري في المتوسط
عقد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين في الخارج، مشاورات سياسية مع السيدة دوبرافكا سويتشا، المفوضة الأوروبية للمتوسط، يوم السبت 4 يوليو، لبحث العلاقات المصرية – الأوروبية والتطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية
وأشاد الوزير خلال المباحثات بالتطور الملحوظ في العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي، خاصة عقب القمة المصرية الأوروبية التي عُقدت العام الماضي، والتي مثلت دفعة قوية لمسار الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الجانبين، بما يشمل المحاور الستة للتعاون.
وأكد عبد العاطي أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري والتجاري، باعتباره أحد الركائز الأساسية للعلاقات، مشيدًا بدعم الاتحاد الأوروبي لبرامج الإصلاح الاقتصادي في مصر، والتعاون في مجالات التعليم والبحث العلمي وتنمية المهارات.
كما تناول اللقاء أهمية تعزيز التعاون في ملف الهجرة والتنقل من خلال رؤية استراتيجية طويلة المدى، تتجاوز إدارة الأزمات قصيرة الأجل، بما يحقق مصالح الجانبين.
دعم مبادرات الشراكة الأورومتوسطية
ورحب وزير الخارجية بإطلاق "ميثاق المتوسط"، باعتباره خطوة مهمة نحو تعزيز الشراكة الأورومتوسطية، مؤكدًا استمرار التعاون مع الشركاء الأوروبيين لتحقيق نتائج ملموسة تخدم التنمية والاستقرار في المنطقة.
ملفات إقليمية وقضايا دولية
وتطرقت المشاورات إلى التطورات الإقليمية، حيث استعرض الوزير الموقف المصري من عدد من القضايا، أبرزها القضية الفلسطينية، وضرورة الدفع نحو استكمال مراحل خطة السلام، إلى جانب مستجدات الأوضاع في لبنان وليبيا والسودان، وأهمية دعم الاستقرار الإقليمي.
ومن جانبها، أكدت المفوضة الأوروبية حرص الاتحاد الأوروبي على تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع مصر، مشيدة بدورها المحوري في دعم الأمن والاستقرار في منطقة جنوب المتوسط، ومعالجة التحديات المشتركة بين الجانبين.
