تقرير: بطاريات أبل وسامسونج لم تعد تواكب المنافسة.. والشركات الصينية ترفع سقف التوقعات

أبل
أبل

تواجه شركتا أبل وسامسونج انتقادات متزايدة بسبب بطاريات هواتفهما الرائدة، في وقت تتجه فيه الشركات الصينية إلى تقديم أجهزة مزودة ببطاريات أكبر وتقنيات شحن أكثر تطورًا، ما يعزز المنافسة في سوق الهواتف الذكية.


بطاريات أبل وسامسونج


وذكر تقرير لموقع PhoneArena المتخصص في أخبار التكنولوجيا أن سعة البطارية أصبحت من أبرز نقاط الضعف في أحدث هواتف أبل وسامسونغ، خاصة مع ارتفاع أسعار هذه الأجهزة، وهو ما يدفع المستخدمين للمطالبة بعمر تشغيل أطول يواكب قيمة ما يدفعونه.

وأوضح التقرير أن سامسونغ ما زالت تعتمد بطارية بسعة 5000 مللي أمبير/ساعة في سلسلة هواتفها الرائدة، بما في ذلك Galaxy S26 Ultra، رغم التطورات التي شهدها السوق خلال السنوات الأخيرة. ويرى محللون أن الشركة تتعامل بحذر مع هذا الملف منذ أزمة Galaxy Note 7، التي دفعتها إلى إعطاء الأولوية لمعايير السلامة على حساب زيادة سعة البطارية.

في المقابل، واصلت أبل تحسين بطاريات هواتفها تدريجيًا، حيث تجاوزت سعة بطارية iPhone 17 Pro Max حاجز 5000 مللي أمبير/ساعة، بينما تشير التوقعات إلى أن الجيل المقبل قد يقترب من 5500 مللي أمبير/ساعة، في خطوة قد تمنح الشركة أفضلية على منافستها الكورية.

 

وأشار التقرير إلى أن الشركات الصينية نجحت في تغيير معايير المنافسة، من خلال تقديم هواتف ببطاريات ذات سعات كبيرة مع الحفاظ على التصميم النحيف، إلى جانب دعم تقنيات الشحن السريع، وهو ما رفع توقعات المستخدمين بشأن ما يجب أن تقدمه الهواتف الرائدة.

ويرى التقرير أن أبل وسامسونغ لا تزالان تتفوقان في مجالات مثل الأداء، وجودة التصنيع، ودعم البرمجيات، إلا أن البطارية أصبحت أحد أهم العوامل المؤثرة في قرارات الشراء، ما يفرض على الشركتين تسريع وتيرة تطوير هذا الجانب للحفاظ على مكانتهما في سوق الهواتف الذكية.

تم نسخ الرابط