بدعم مصري.. افتتاح محطة مياه جوفية بجامعة جوبا لخدمة أكثر من 3 آلاف أسرة في جنوب السودان
افتتحت جمهورية جنوب السودان محطة "سومبا" للمياه الجوفية بجامعة جوبا، والمنفذة بمنحة من جمهورية مصر العربية، في خطوة تعكس استمرار الدعم المصري لجهود التنمية المستدامة بدول حوض النيل، وتعزز التعاون الثنائي في قطاع الموارد المائية وتوفير مياه الشرب الآمنة.
وأعلنت وزارة الموارد المائية والري، في بيان اليوم، أن المشروع يأتي تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية المصرية بتعزيز التعاون مع دول حوض النيل، ودعم جهود التنمية وتحسين مستوى معيشة المواطنين، مشيرة إلى أن وزير الموارد المائية والري الدكتور هاني سويلم تلقى تقريرًا من رئيس قطاع شؤون مياه النيل الدكتور عارف غريب بشأن افتتاح المحطة.
وشهد افتتاح محطة "سومبا" وزير الموارد المائية والري بجمهورية جنوب السودان جيمس ماويج مكواج، بحضور سفير جمهورية مصر العربية لدى جنوب السودان السفير حازم ممدوح، ورئيس بعثة الري المصرية بجنوب السودان المهندس شعبان أبو الفتح، إلى جانب عدد من المسؤولين من الجانبين.
وأكد الدكتور هاني سويلم أن افتتاح محطة "سومبا" يجسد عمق العلاقات التاريخية والأخوية بين مصر وجنوب السودان، ويعكس حرص الدولة المصرية على تقديم الدعم الفني والتنموي للأشقاء، بما يسهم في تحسين الخدمات الأساسية وتحقيق التنمية المستدامة.
وأوضح أن المحطة تمثل إضافة مهمة للبنية التحتية لمياه الشرب في جنوب السودان، حيث توفر مياهًا آمنة ونظيفة لطلاب جامعة جوبا والعاملين بها، فضلًا عن سكان المناطق المحيطة، بما ينعكس إيجابًا على تحسين الأوضاع الصحية والبيئية ودعم العملية التعليمية.
وأشار وزير الري إلى أن التعاون بين البلدين في مجال الموارد المائية يمتد لسنوات طويلة، ويشمل تنفيذ مشروعات متنوعة في مجالات مياه الشرب، وإدارة الموارد المائية، وتأهيل المجاري المائية، وإنشاء مراكز للتنبؤ والإنذار المبكر، إلى جانب برامج التدريب وبناء القدرات، بما يؤكد التزام مصر بدعم جهود التنمية في دول حوض النيل.
وأضاف أن محطة "سومبا" تأتي ضمن منظومة متكاملة من مشروعات التعاون المصري في جنوب السودان، والتي تتضمن تنفيذ 28 محطة مياه شرب جوفية تعمل بالطاقة الشمسية، تخدم كل محطة منها أكثر من 3 آلاف أسرة، إلى جانب تنفيذ أعمال تطهير مجرى بحر الغزال بمدينة بنتيو، وإنشاء سدود لحصاد مياه الأمطار، ومحطات لقياس المناسيب والتصرفات، ومركز للتنبؤ بوزارة الموارد المائية والري في جنوب السودان، فضلًا عن برامج التدريب وتبادل الخبرات الفنية.
وشدد سويلم على أن وزارة الموارد المائية والري تحرص على ربط المشروعات التنموية ببرامج لتأهيل وتدريب الكوادر المحلية على أعمال التشغيل والصيانة، بما يضمن استدامة هذه المشروعات ورفع كفاءتها وتعظيم عوائدها التنموية.
واختتم وزير الري تصريحاته بالتأكيد على استمرار مصر في تقديم الدعم الفني ونقل الخبرات إلى جنوب السودان، وتعزيز التعاون المشترك في مختلف مجالات الموارد المائية، بما يخدم مصالح البلدين ويدعم جهود التنمية المستدامة ويحسن جودة حياة المواطنين.

