الذهب يرتفع عالميًا 0.9% في أسبوع.. والأسواق تترقب قرار الفيدرالي

الذهب
الذهب

سجلت أسعار الذهب ارتفاعًا طفيفًا في الأسواق المحلية خلال تعاملات اليوم السبت، بالتزامن مع العطلة الأسبوعية للبورصة العالمية، فيما حققت الأوقية مكاسب أسبوعية بلغت 0.9%، مدعومة باستمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وسط ترقب المستثمرين لاجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الأسبوع المقبل، والذي يُنتظر أن يحدد مسار السياسة النقدية واتجاه أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة.

وقال الدكتور وليد فاروق، مدير مرصد الذهب للدراسات الاقتصادية، إن سعر جرام الذهب عيار 21 ارتفع بنحو 10 جنيهات ليسجل 5990 جنيهًا، بينما أنهت الأوقية تعاملات الأسبوع عند 4053 دولارًا، محققة مكاسب بلغت 36 دولارًا خلال الأسبوع الماضي. كما سجل عيار 24 نحو 6846 جنيهًا، وعيار 18 نحو 5134 جنيهًا، فيما بلغ سعر الجنيه الذهب 47920 جنيهًا.

 

وأوضح أن الذهب المحلي تفوق في أدائه على الأسواق العالمية منذ بداية يوليو، إذ ارتفع سعر عيار 21 بنحو 305 جنيهات بنسبة 5.4%، مقابل ارتفاع الأوقية العالمية بنسبة 0.9% فقط، بدعم من صعود سعر الدولار الرسمي إلى نحو 51.42 جنيهًا، وارتفاع العلاوة السعرية إلى نحو 150 جنيهًا للجرام.

 

وأشار إلى أن تحركات الذهب عالميًا ما زالت مرتبطة بقوة الدولار الأمريكي وأسعار الفائدة، إذ يحد ارتفاع العوائد الحقيقية على سندات الخزانة من مكاسب المعدن النفيس، رغم استمرار الطلب الاستثماري.

 

وتترقب الأسواق اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في 29 يوليو، حيث تشير التقديرات إلى احتمال بنسبة 59% للإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، مقابل 41% لرفعها بمقدار 25 نقطة أساس، وهو ما يجعل قرار الفيدرالي العامل الأكثر تأثيرًا في حركة الذهب خلال الفترة المقبلة.

 

وفي سياق متصل، دعمت الصين الطلب العالمي على المعدن الأصفر، بعدما ارتفعت وارداتها من الذهب خلال يونيو إلى 173 طنًا، وهو أعلى مستوى في أكثر من عامين، مدفوعة بانخفاض الأسعار العالمية وزيادة الطلب على السبائك وخطط الادخار.

 

وأكد مرصد الذهب أن الأسواق تدخل أسبوعًا حاسمًا، مع تداخل عدة عوامل مؤثرة تشمل السياسة النقدية الأمريكية، وأداء الدولار، والعوائد على السندات، إلى جانب التوترات الجيوسياسية والطلب القوي من الصين، متوقعًا استمرار تقلبات الأسعار على المدى القصير، مع بقاء الذهب مدعومًا استثماريًا على المديين المتوسط والطويل.

تم نسخ الرابط