هل تعود خطة تخفيف أحمال الكهرباء؟.. الوزارة تحسم الجدل بعد زيادة الأسعار
تزايدت تساؤلات المواطنين خلال الأيام الماضية بشأن إمكانية عودة العمل بخطة تخفيف أحمال الكهرباء، وذلك بعد تكرار انقطاع التيار في بعض المناطق، بالتزامن مع تطبيق الزيادة الجديدة في أسعار شرائح الكهرباء اعتبارًا من استهلاك شهر أغسطس.
هل تعود خطة تخفيف أحمال الكهرباء؟.. الوزارة تحسم الجدل بعد زيادة الأسعار
وحسمت وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة الجدل، مؤكدة أنه لا توجد أي خطة للعودة إلى تخفيف الأحمال، وأن الشبكة القومية للكهرباء تعمل بكفاءة عالية وتستوعب الزيادة الكبيرة في معدلات الاستهلاك الناتجة عن الموجة الحارة الحالية.
وقال منصور عبد الغني، المتحدث الرسمي باسم وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، إن الشبكة القومية جاهزة لاستقبال الأحمال المرتفعة دون الحاجة إلى اللجوء لقطع التيار، مشيرًا إلى أن التغذية الكهربائية مستمرة بصورة مستقرة في مختلف أنحاء الجمهورية.
وأوضح أن أحمال الكهرباء سجلت نحو 38.6 ألف ميجاوات، مع توقعات بتجاوز 39 ألف ميجاوات خلال الأيام الحالية، وهي مستويات تقترب من أعلى حمل تاريخي سجلته الشبكة في أغسطس من العام الماضي، ما يعكس قدرة الشبكة على التعامل مع معدلات الاستهلاك المرتفعة.
وأضاف أن الوزارة لا تركز فقط على استيعاب الأحمال، بل تعمل أيضًا على تحسين جودة التغذية الكهربائية من خلال تنفيذ خطط مستمرة لتطوير وتحديث الشبكة القومية، استنادًا إلى توقعات بزيادة الطلب على الكهرباء بنسبة تتراوح بين 7% و8% سنويًا، مع الاستفادة من الخبرات المكتسبة خلال فصل الصيف الماضي.
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن وزارة الكهرباء تنسق بشكل مستمر مع وزارة البترول والثروة المعدنية لتأمين احتياجات محطات التوليد من الوقود، بما يضمن استمرار تشغيلها بكفاءة طوال العام، خاصة خلال فترات الذروة الصيفية.
كما أوضح أن الوزارة تنفذ منذ عامين برنامجًا متكاملًا لرفع كفاءة إنتاج الكهرباء وخفض استهلاك الوقود، من خلال أعمال الصيانة الدورية، وتحسين نظم التشغيل، والاعتماد على المحطات الأعلى كفاءة، إلى جانب المتابعة اللحظية لأداء الشبكة عبر المركز القومي للتحكم ومراكز التحكم الإقليمية.
وأكد عبد الغني أن جميع هذه الإجراءات تستهدف الحفاظ على استقرار الشبكة القومية وضمان استمرار إمدادات الكهرباء للمواطنين، مشددًا على عدم وجود أي اتجاه لتطبيق خطة تخفيف الأحمال خلال صيف 2026، وأن أي انقطاعات محدودة تحدث في بعض المناطق ترجع في الغالب إلى أعطال فنية طارئة أو أعمال صيانة يتم التعامل معها وإصلاحها في أسرع وقت.