بهية توسع خدماتها بالقاهرة الجديدة.. وحدة متخصصة للكشف المبكر تدعم صحة المرأة المصرية
افتتحت مؤسسة ومستشفيات بهية وحدة الكشف المبكر والعيادات التخصصية الجديدة بالقاهرة الجديدة، في إطار استراتيجيتها للتوسع الجغرافي والوصول بخدماتها الطبية إلى أكبر عدد من السيدات، وذلك بحضور عدد من الوزراء والشخصيات العامة وداعمي المؤسسة، لتضيف محطة جديدة في مسيرتها لدعم صحة المرأة المصرية ومكافحة سرطان الثدي من خلال الكشف المبكر والعلاج المتكامل.
وتأتي الوحدة الجديدة استجابة للطلب المتزايد على خدمات الكشف المبكر والرعاية الطبية المتخصصة، ولتوفير الخدمة للسيدات في القاهرة الجديدة والتجمعات السكنية المحيطة والعاصمة الإدارية الجديدة والمناطق المجاورة، بما يسهم في تسهيل حصولهن على الخدمات الطبية وتقليل الوقت والجهد اللازمين للوصول إلى الرعاية الصحية.
وتضم الوحدة جهاز ماموجرام متطورًا، وأربعة أجهزة سونار، وعيادة جراحة متخصصة، بما يتيح تقديم خدمات الفحص والتشخيص والمتابعة الطبية وفق أحدث المعايير العالمية، في بيئة طبية متكاملة تضع راحة المريضة وجودة الخدمة على رأس أولوياتها.
التوسع في الخدمات يعزز فرص الاكتشاف المبكر وإنقاذ المزيد من السيدات
وأكد المهندس تامر شوقي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة بهية، أن افتتاح وحدة الكشف المبكر والعيادات التخصصية بالقاهرة الجديدة يمثل خطوة جديدة في رحلة المؤسسة نحو الوصول إلى كل سيدة في مصر، مشيرًا إلى أن بهية تواصل التوسع في خدماتها لتخفيف الأعباء عن المريضات، وتقديم رحلة علاج متكاملة ومجانية تبدأ من الكشف المبكر وحتى التعافي، بدعم المتبرعين وشركاء النجاح الذين يؤمنون برسالة المؤسسة.
وأضاف: «نؤمن في بهية بأن لكل سيدة الحق في الحصول على رعاية صحية متخصصة ومجانية، ويمثل هذا الافتتاح امتدادًا لرسالتنا في نشر ثقافة الكشف المبكر وتقديم خدمات طبية وفق أعلى المعايير، بما يضمن الوصول إلى أكبر عدد من السيدات وإنقاذ المزيد من الأرواح».
ومن جانبه، قال الدكتور محمد عمارة، الرئيس التنفيذي لمؤسسة ومستشفيات بهية، إن افتتاح وحدة القاهرة الجديدة يأتي ضمن خطة توسعية متكاملة تنفذها المؤسسة بهدف تعزيز انتشار خدمات الكشف المبكر والعلاج المتخصص، وتقريب الخدمة الطبية من السيدات في مختلف أنحاء الجمهورية.
وأضاف أن المؤسسة نجحت على مدار السنوات الماضية في بناء نموذج متكامل للرعاية الصحية للمرأة يعتمد على الجودة الطبية والإنسانية في آن واحد، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تشهد استمرار التوسع في الخدمات والبنية التحتية الطبية لضمان وصول خدمات الكشف المبكر والعلاج إلى أكبر عدد ممكن من السيدات.
وأوضح أن الكشف المبكر لا يزال يمثل العامل الأكثر تأثيرًا في زيادة نسب الشفاء من سرطان الثدي، مؤكدًا أن توفير الخدمة بالقرب من السيدات يسهم بشكل مباشر في تشجيعهن على إجراء الفحوصات الدورية والاطمئنان على صحتهن بصورة منتظمة.
وأشار إلى أن استراتيجية بهية خلال المرحلة المقبلة ترتكز على التوسع المدروس في الخدمات الطبية والتشخيصية والعلاجية، بما يواكب الزيادة المستمرة في أعداد المستفيدات، ويعزز قدرة المؤسسة على تقديم خدماتها المجانية وفق أعلى المعايير الطبية العالمية، انطلاقًا من إيمانها بأن صحة المرأة تمثل ركيزة أساسية لصحة الأسرة والمجتمع بأكمله.
ومنذ انطلاقها، تمكنت مؤسسة ومستشفيات بهية من تحقيق أثر ملموس في حياة مئات الآلاف من السيدات، حيث قدمت خدماتها الطبية من خلال منظومة متكاملة تشمل التوعية والكشف المبكر والتشخيص والعلاج والدعم النفسي وإعادة التأهيل.
وكشفت المؤسسة عن أبرز إنجازاتها، والتي تضمنت استقبال أكثر من 314 ألف سيدة، وإجراء أكثر من 713 ألف فحص للكشف المبكر، وتنفيذ أكثر من 28 ألف عملية جراحية، وتقديم أكثر من 196 ألف جلسة علاج كيماوي، وأكثر من 386 ألف جلسة علاج إشعاعي، إلى جانب إجراء أكثر من 1.2 مليون فحص بالأشعة، وتقديم أكثر من 200 ألف جلسة علاج طبيعي.
وأكدت المؤسسة أن هذه الأرقام تعكس حجم الأثر الذي حققته في دعم صحة المرأة المصرية، وتوفير خدمات طبية مجانية متكاملة وفق أعلى معايير الجودة.
واختتمت بهية بيانها بالتأكيد على أن افتتاح وحدة الكشف المبكر والعيادات التخصصية بالقاهرة الجديدة يجسد استمرار التزامها برسالتها في دعم صحة المرأة المصرية، وتعزيز فرص الاكتشاف المبكر، وتوسيع نطاق خدماتها الطبية لتصل إلى مزيد من السيدات، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر صحة ووعيًا، ويعزز مكانة بهية كأحد أكبر وأهم الصروح المتخصصة في الكشف المبكر وعلاج سرطان الثدي في مصر والمنطقة.
