«مدبولي» يتابع تطوير الميناء الشرقي بمطروح لتحويله إلى مركز سياحي واقتصادي متكامل
خلال زيارته لمحافظة مطروح اليوم، تابع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أعمال مشروع تطوير الميناء الشرقي بمدينة مرسى مطروح، وذلك خلال جولته لتفقد وافتتاح عدد من المشروعات الخدمية والتنموية بالمحافظة، في إطار جهود الدولة لتعظيم الاستفادة من المقومات الساحلية والسياحية وتحويلها إلى مشروعات داعمة للاقتصاد المحلي.
واستمع رئيس الوزراء إلى شرح من اللواء الدكتور محمد الزملوط، محافظ مطروح، حول مستهدفات مشروع تطوير الميناء الشرقي، والذي يأتي ضمن رؤية المحافظة لتعظيم الاستفادة من الموقع الاستراتيجي للميناء وتحويله إلى مركز متكامل يجمع بين أنشطة الصيد والسياحة والخدمات، بما يرفع كفاءة الميناء ويعزز قدرته على استيعاب الأنشطة المختلفة.
وأوضح محافظ مطروح أن الميناء مقام حاليًا على مساحة تصل إلى 8 آلاف متر مربع، ويعتمد على رصيف يبلغ طوله نحو 90 مترًا، يستوعب 75 مركب صيد و55 يختًا، مشيرًا إلى أن أعمال التطوير تستهدف زيادة أطوال الأرصفة لتصل إلى 700 متر.
وأضاف أن التوسعات الجديدة ستسمح بزيادة الطاقة الاستيعابية للميناء إلى نحو 100 مركب صيد و100 يخت، مع العمل على الفصل بين الأنشطة الخاصة بالصيد والأنشطة السياحية، بما يضمن تنظيم حركة التشغيل وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لمستخدمي الميناء.
تطوير شامل للميناء لتعزيز السياحة والصيد وجذب الاستثمارات
وأشار اللواء الدكتور محمد الزملوط إلى أن مشروع التطوير لا يقتصر على أعمال الأرصفة فقط، وإنما يتضمن إنشاء منطقة ترفيهية وخدمية متكاملة تضم عددًا من المطاعم والكافتيريات، بما يوفر خدمات للزائرين والمصطافين، ويعزز من القيمة السياحية للموقع.
كما يشمل المشروع إنشاء حلقة حديثة لتداول الأسماك، إلى جانب تطوير ورش ومرافق صيانة السفن، بما يسهم في توفير منظومة متكاملة من الخدمات للصيادين والعاملين في القطاع، ورفع كفاءة عمليات التداول والصيانة داخل الميناء.
وأكد المحافظ أن تطوير الميناء يمثل فرصة لتعظيم الاستفادة من موقعه المتميز، وجذب المزيد من الاستثمارات، وتنشيط الحركة السياحية، إلى جانب دعم الأنشطة الاقتصادية المرتبطة بالصيد والخدمات البحرية.
ولفت إلى أن أهمية المشروع تتزايد في ظل الأعداد الكبيرة من المصطافين الذين تستقبلهم مدينة مرسى مطروح والمنطقة المحيطة بالميناء يوميًا خلال موسم الصيف، الأمر الذي يجعل تطوير الميناء أحد المشروعات المهمة للارتقاء بالواجهة البحرية للمحافظة وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين والزائرين.
ويستهدف المشروع في صورته الجديدة تحقيق التكامل بين الأنشطة الاقتصادية والسياحية والترفيهية، والاستفادة من المقومات الطبيعية التي تتمتع بها مرسى مطروح، بما يدعم خطط المحافظة للتنمية ويعزز قدرتها على جذب الاستثمارات وتحقيق عائد اقتصادي أكبر من الأصول والمواقع الساحلية.
وتأتي متابعة رئيس الوزراء للمشروع في إطار اهتمام الدولة بتطوير الموانئ والمناطق الساحلية وتعظيم الاستفادة من مواقعها الاستراتيجية، بما يواكب خطط التنمية العمرانية والسياحية والاقتصادية، ويدعم جهود تحسين الخدمات وخلق فرص جديدة للاستثمار والعمل.
ومن المتوقع أن يسهم تطوير الميناء الشرقي في إعادة تنظيم الأنشطة البحرية، وتحسين بيئة العمل للصيادين، ورفع الطاقة الاستيعابية لاستقبال اليخوت ومراكب الصيد، فضلًا عن توفير منطقة خدمية وترفيهية تضيف عنصر جذب جديدًا إلى المقاصد السياحية بمدينة مرسى مطروح.
ويعكس المشروع توجه محافظة مطروح نحو استثمار إمكاناتها الساحلية في مشروعات تجمع بين التنمية الاقتصادية والخدمات السياحية، بما يدعم مكانة المحافظة كإحدى أهم الوجهات السياحية الساحلية في مصر، ويعزز قدرتها على استقبال المزيد من الزائرين والاستثمارات خلال السنوات المقبلة.
