جبال الملح تجذب الآلاف إلى بورفؤاد في عطلة نهاية الأسبوع
شهدت مدينة بورفؤاد بمحافظة بورسعيد، اليوم الجمعة، توافد الآلاف من الزوار القادمين من مختلف محافظات الجمهورية، في إطار رحلات سياحة اليوم الواحد، للاستمتاع بالمقومات السياحية والتاريخية التي تتميز بها المدينة، إلى جانب زيارة منطقة «جبال الملح» التي تحولت خلال الفترة الأخيرة إلى واحدة من أبرز نقاط الجذب للزائرين.
واستهل الزوار جولتهم بركوب المعديات التي تربط بين ضفتي بورسعيد وبورفؤاد، وسط أجواء مميزة حرص خلالها المشاركون على التقاط الصور التذكارية أمام قبة هيئة قناة السويس التاريخية.
وشملت الجولة عددًا من أبرز المعالم، من بينها المجمع الإسلامي، ومسجد بورفؤاد الكبير، وفيلا الرئيس الراحل محمد أنور السادات، ونادي بورفؤاد الرياضي، إلى جانب فيلات هيئة قناة السويس التاريخية التي تتميز بطرازها المعماري الفرنسي، وميدان الملك فؤاد ومحكمة المختلط التاريخية.
كما استمتع الزوار بالتجول في شوارع المدينة التي تتميز بالمساحات الخضراء والطابع المعماري الفريد، قبل التوجه إلى شركة النصر للملاحات لزيارة منطقة «جبال الملح».
جبال الملح.. صور وسط أجواء تشبه الثلوج
وشهدت منطقة الملاحات إقبالًا لافتًا من الزوار، الذين حرصوا على التقاط الصور وسط تلال الملح، في مشاهد تشبه أجواء المناطق الجليدية، وهو ما ساهم في انتشار صور المنطقة على مواقع التواصل الاجتماعي وتحولها إلى مقصد جديد لمحبي التصوير والرحلات.
وأكدت سمر الموافي، رئيس مدينة بورفؤاد، أهمية تنشيط سياحة اليوم الواحد وتوفير الخدمات اللازمة للزوار، مشيرة إلى أن المدينة تمتلك العديد من المقومات التي يمكن أن تدعم السياحة الداخلية وتشجع على تنظيم المزيد من الرحلات إليها من مختلف محافظات الجمهورية.
وأوضحت أن «جبال الملح» أصبحت من المناطق التي تجذب أعدادًا متزايدة من الزائرين، خاصة مع حرص الشباب على التقاط الصور وممارسة بعض الأنشطة الترفيهية فوق تلال الملح، في مشاهد تحاكي أجواء الجبال الثلجية.
وبحسب ما أشارت إليه رئيس المدينة، تشهد المنطقة إقبالًا من الشباب الراغبين في تجربة التزحلق على تلال الملح والتقاط صور مختلفة، إلى جانب استخدام الملح في الهواء لإنتاج لقطات تشبه تساقط الثلوج.
وتأتي «جبال الملح» بشركة النصر للملاحات في بورفؤاد ضمن الأماكن التي اكتسبت شهرة واسعة خلال الفترة الأخيرة، بعدما أصبحت الصور المتداولة عنها على منصات التواصل الاجتماعي عاملًا في جذب المزيد من الزوار، خاصة من المحافظات البعيدة.
وعبر عدد من الزائرين عن سعادتهم بزيارة بورسعيد وبورفؤاد، مؤكدين استمتاعهم بالمناطق السياحية والتاريخية والطابع المعماري المميز للمدينة، إلى جانب الأجواء التي توفرها رحلات اليوم الواحد.
وتسعى مدينة بورفؤاد إلى الاستفادة من تنوع مقوماتها السياحية، من خلال التعريف بمعالمها التاريخية والمناطق الجديدة التي تجذب الزوار، بما يعزز حركة السياحة الداخلية ويشجع المواطنين على اكتشاف وجهات مصرية مختلفة.

