بعد استهداف سفنها.. أدنوك للغاز تدرس إنشاء محطة للغاز المسال خارج مضيق هرمز
تدرس شركة «أدنوك للغاز» الإماراتية إنشاء منشأة جديدة لتصدير الغاز الطبيعي المسال خارج نطاق مضيق هرمز، في خطوة تستهدف تعزيز مرونة صادرات الغاز وتقليل الاعتماد على الممر الملاحي الحيوي في ظل التوترات الأمنية المتصاعدة بالمنطقة.
بعد استهداف سفنها.. أدنوك للغاز تدرس إنشاء محطة للغاز المسال خارج مضيق هرمز
وقالت الشركة إنها تبحث عددًا من الخيارات لإنشاء المنشأة على الساحل الشرقي لدولة الإمارات، بما يوفر مسارًا بديلًا لصادرات الغاز في ظل المخاطر التي تواجه حركة الملاحة عبر المضيق.
15 هجومًا على سفن «أدنوك» منذ بداية الحرب
وتأتي دراسة المشروع في وقت تواجه فيه عمليات الشركة تحديات متزايدة بسبب الاضطرابات التي تشهدها المنطقة، إذ تعرضت سفن تابعة لـ«أدنوك» لهجمات متكررة أثناء عبورها مضيق هرمز.
وبحسب البيانات الواردة، تعرضت 3 ناقلات تابعة للشركة لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة خلال الأسبوع الماضي، ليرتفع إجمالي الهجمات التي استهدفت سفن الشركة منذ بداية الحرب إلى 15 هجومًا.
«أدنوك» تضخ 8.2 مليار دولار لزيادة إنتاج الغاز
وفي سياق متصل، أعلنت الشركة استمرار خططها الاستثمارية لزيادة إنتاج الغاز، من خلال ضخ استثمارات تقدر بنحو 8.2 مليار دولار لتطوير منشآت جديدة لمعالجة الغاز وتعزيز القدرات الإنتاجية.
كما تمكنت الشركة من إعادة نحو 85% من عمليات محطة حبشان لمعالجة الغاز إلى العمل، وهي أكبر منشأة من نوعها في الإمارات، وذلك بعد تعرضها لأضرار خلال الحرب.
وتعكس التحركات الجديدة توجه شركات الطاقة في المنطقة نحو تعزيز أمن الإمدادات وتنويع مسارات التصدير، في ظل استمرار المخاطر المرتبطة بحركة الملاحة في مضيق هرمز.
