تصعيد جديد في مضيق هرمز.. ترمب يعلن السيادة الأميركية وإيران تربط إعادة فتحه بشروط
دخلت المواجهة حول مضيق هرمز مرحلة جديدة من التصعيد، بعدما نشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب خريطة للمضيق وصفته فيها بأنه «منطقة السيادة الأميركية الجديدة»، بالتزامن مع إعلان إيران أن إعادة فتح الممر الملاحي مرهونة بتنفيذ واشنطن عددًا من الشروط.
تصعيد جديد في مضيق هرمز.. ترمب يعلن السيادة الأميركية وإيران تربط إعادة فتحه بشروط
ووفقا لـ رويترز، قال كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف، الثلاثاء، إن مضيق هرمز سيظل مغلقًا إلى حين تنفيذ الولايات المتحدة شروط الاتفاق المؤقت المبرم في يونيو، والتي تشمل رفع الحصار عن الموانئ والعقوبات النفطية، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، ووقف العمليات والتهديدات العسكرية الأميركية.
ويأتي التصعيد السياسي بالتزامن مع استمرار المخاطر الأمنية التي تواجه حركة الملاحة في المنطقة، وسط مساعٍ دولية للحفاظ على تدفقات الطاقة عبر مسارات وحلول بديلة، في وقت استأنفت فيه شركة «أرامكو السعودية» تحميل النفط من داخل المضيق.
حركة الملاحة تظل محدودة
وأظهرت بيانات الملاحة استمرار محدودية حركة السفن عبر مضيق هرمز، مع اختلاف أعداد السفن المرصودة بين منصات التتبع، نتيجة تفاوت نطاق الرصد وإيقاف بعض السفن أجهزة التعرف الآلي.
وبحسب بيانات موقع «شيب فايندر» المستندة إلى نظام التعرف الآلي، عبرت 18 سفينة المضيق في 17 أغسطس، بينها 5 سفن دخلت الخليج و13 غادرته، وشملت ناقلات مواد كيميائية وناقلات غاز البترول المسال، إلى جانب سفن شحن وقاطرات.
ويُعد مضيق هرمز من أهم الممرات المائية للطاقة عالميًا، إذ كانت تمر عبره قبل اندلاع الحرب نحو خُمس تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، ما يجعل استمرار اضطراب الملاحة فيه مصدر قلق للأسواق وسلاسل الإمداد الدولية.

