الذكاء الاصطناعي بيخلص بطارية موبايلك بسرعة.. إعدادات بسيطة توفر الطاقة
لو بطارية موبايلك بقت بتخلص أسرع من المعتاد، ممكن تكون بعض ميزات الذكاء الاصطناعي جزءًا من السبب، ميزات حديثة تعمل في الخلفية لتحليل الصور والإشعارات، وفهرسة المعلومات، وتقديم اقتراحات للمستخدم، وهو ما قد يزيد نشاط الهاتف واستهلاك الطاقة.
وتزداد المشكلة عندما تعمل أكثر من ميزة ذكية في الوقت نفسه، فالمساعدات الصوتية وأدوات البحث والكتابة وتحرير الصور يمكن أن تعتمد على عمليات معالجة مستمرة، سواء على الهاتف نفسه أو من خلال خدمات سحابية.
إعدادات مهمة على آيفون
إذا كنت تستخدم آيفون، راجع ميزات Apple Intelligence التي لا تحتاج إليها. ويمكن تعطيل الميزات غير المستخدمة بدلًا من تشغيلها دون فائدة.
كما يُنصح بمراجعة اقتراحات «سيري». ويمكن تقليل النشاط غير الضروري من خلال الدخول إلى إعدادات تحديث التطبيقات في الخلفية، ثم تعطيل التحديث للتطبيقات التي لا تحتاج إلى عملها بشكل مستمر.
ماذا تفعل على أندرويد؟
في هواتف أندرويد، راجع إعدادات «جيميناي» والصلاحيات المرتبطة به. ويمكن أيضًا مراجعة إعدادات التنشيط الصوتي، خاصة إذا كان الهاتف يستمع باستمرار إلى أوامر مثل «Hey Google».
كذلك، تستحق تطبيقات الصور المراجعة، خصوصًا إذا كانت تستخدم الذكاء الاصطناعي في تصنيف الصور أو معالجتها أو مزامنتها مع الخدمات السحابية. تقليل النشاط غير الضروري قد يساعد في إطالة عمر البطارية.
اعرف التطبيق الذي يستهلك البطارية
قبل إيقاف أي ميزة، من الأفضل التأكد من مصدر الاستهلاك. على آيفون، افتح الإعدادات ثم البطارية لمراجعة التطبيقات والخدمات الأكثر استهلاكًا للطاقة.
أما على أندرويد، فانتقل إلى الإعدادات ثم البطارية ثم استخدام البطارية. وستظهر لك التطبيقات التي تستهلك أكبر قدر من الطاقة خلال الفترة الأخيرة.
ولا يعني ذلك أن الذكاء الاصطناعي هو السبب دائمًا في ضعف البطارية، فقد يكون الاستهلاك مرتبطًا بالشاشة أو الشبكة أو تطبيقات أخرى. لكن إذا ظهر أحد المساعدين أو تطبيقات الصور ضمن أكثر الخدمات استهلاكًا، فإن تقليل نشاطه في الخلفية قد يساعد على تحسين أداء البطارية.
