وزير الخزانة الأمريكي: خنق الاقتصاد الإيراني قد يقلل الحاجة لعمليات عسكرية واسعة
قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، اليوم الخميس، إن خطة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتشديد الضغوط الاقتصادية على إيران قد تقلل الحاجة إلى شن عمليات عسكرية أمريكية واسعة النطاق ضد طهران مجددًا.
وأوضح بيسنت، في مقابلة مع شبكة «سي إن بي سي» الأمريكية، أن ممارسة أقصى قدر من الضغط الاقتصادي على إيران قد تجعل العودة إلى عمليات عسكرية واسعة النطاق أقل احتمالًا.
وتأتي تصريحات وزير الخزانة الأمريكي بعد إعلان الرئيس دونالد ترامب اعتزام الولايات المتحدة تشديد الخناق على الاقتصاد الإيراني، من خلال فرض عقوبات اقتصادية كبيرة على أي دولة تقدم ما وصفه بـ«أي نوع من شريان الحياة» إلى طهران.
خطة أمريكية لعزل إيران اقتصاديًا
وكشف بيسنت أن الإدارة الأمريكية تعتزم إبلاغ حلفائها بموقف واضح تجاه التعاملات الاقتصادية مع إيران، قائلًا إن الرسالة ستكون: «إما أن تكونوا معنا أو ضدنا».
وأضاف وزير الخزانة الأمريكي أن الدول التي ستواصل التعامل التجاري مع إيران، سواء من خلال تحويل الأموال أو شراء النفط الإيراني أو إجراء عمليات نقل للسفن في البحر، قد تواجه إجراءات أمريكية صارمة.
وأكد أن وزارة الخزانة والحكومة الأمريكية ستستخدمان كامل قوتهما وإمكاناتهما لفرض إجراءات ضد الأطراف التي تواصل التعامل مع طهران.
مؤتمر صحفي
وأشار بيسنت إلى أنه سيعقد مؤتمرًا صحفيًا يوم الإثنين المقبل للكشف بصورة أكثر تفصيلًا عن الإجراءات التي تعتزم الإدارة الأمريكية اتخاذها ضمن خطتها لتشديد الضغوط الاقتصادية على إيران.
واعتبر وزير الخزانة الأمريكي أن الخطة المرتقبة تمثل توجهًا نحو ما وصفه بأنه «أكبر عزل اقتصادي منسق في تاريخ العالم».

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الحرب ضد إيران واقترابها من إتمام شهرها السادس، وسط استمرار حالة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، وتزايد الضغوط الاقتصادية الأمريكية على طهران.
ويترقب المجتمع الدولي تفاصيل الإجراءات الأمريكية الجديدة، خاصة ما يتعلق بالدول والشركات التي قد تستمر في التعامل مع الاقتصاد الإيراني، وتأثير العقوبات المرتقبة على أسواق النفط والتجارة الدولية.

