الري تواصل تحديث منظومة التشغيل والتحكم بقناطر إسنا الجديدة قبل أكتوبر 2026
تابع الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، موقف تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع تحديث أنظمة وأجهزة التشغيل والتحكم والمراقبة بمفيض قناطر إسنا الجديدة، في إطار خطة الوزارة لتطوير القناطر الكبرى وتطبيق أحدث التقنيات لرفع كفاءة المنشآت المائية وضمان استدامتها.
الري تواصل تحديث منظومة التشغيل والتحكم بقناطر إسنا الجديدة قبل أكتوبر 2026
وتلقى الوزير تقريرًا من المهندسة عبير ثابت، رئيس قطاع الخزانات والقناطر الكبرى، حول معدلات تنفيذ المشروع، والذي يستهدف تطوير منظومة التشغيل والتحكم والمراقبة بالمفيض، بما يضمن استمرار تشغيل مكونات القنطرة بكفاءة وتحسين قدرتها على التعامل مع التصرفات المائية المطلوبة.
وأوضح التقرير الانتهاء من أعمال التأهيل ورفع الكفاءة الميكانيكية لـ11 بوابة من نوع Radial Gates وإجراء الاختبارات اللازمة لها، فيما تتواصل أعمال تحديث المنظومة الهيدروليكية الجديدة لعدد بوابتين من نوع Flap Gate.
كما تم الانتهاء من تنفيذ وتحديث المنظومة الكهربائية لـ8 بوابات واختبارها، بالتوازي مع استمرار العمل على تحديث المنظومة الكهربائية لـ3 بوابات أخرى، إلى جانب تركيب منظومة الإسكادا (SCADA) الجديدة وربطها بالبوابات.
وأكد الدكتور هاني سويلم أن المشروع يأتي ضمن سياسة وزارة الموارد المائية والري لتطوير وتحديث القناطر المقامة على نهر النيل، والحفاظ على مكوناتها وزيادة عمرها الافتراضي، من خلال الاعتماد على أحدث تقنيات التشغيل والإدارة والمراقبة.
وأشار إلى أن أعمال التحديث تستهدف تحسين أداء بوابات مفيض قناطر إسنا، ورفع كفاءة مراقبتها، وسرعة التحكم فيها، بالإضافة إلى معالجة الأعطال الكهربائية والميكانيكية، وفحص الأجزاء المعدنية وإجراء أعمال الإصلاح اللازمة، وتوفير قطع الغيار المطلوبة لأعمال الصيانة.
وأضاف الوزير أن تطوير منظومة التشغيل يساهم في تحقيق تحكم أكثر دقة في مناسيب المياه وإمرار التصرفات المطلوبة، فضلًا عن تعظيم الاستفادة من المياه المستخدمة في توليد الكهرباء من خلال محطة توليد كهرباء إسنا.
ووجه سويلم بمواصلة تنفيذ الأعمال وفقًا للبرنامج الزمني المحدد، على أن يتم الانتهاء من المشروع في أكتوبر 2026.
وتعد قناطر إسنا الجديدة من أهم القناطر الكبرى المقامة على نهر النيل، حيث تضم قناة مفيض بها 11 بوابة، وسدًا ركاميًا بطول 520 مترًا، بالإضافة إلى هويسين ملاحيين من الدرجة الأولى ومحطة لتوليد الكهرباء، كما تمثل جسرًا بريًا يربط بين شرق وغرب مدينة إسنا.
وتم إنشاء قناطر إسنا والهويس الملحق بها عام 1993 بهدف تحسين التحكم في إمرار التصرفات المائية، فيما أُنشئ الهويس الإضافي عام 2008 لتطوير الملاحة النهرية وتسهيل حركة العائمات السياحية بين الأقصر وأسوان، وتقليل زمن العبور وضمان استمرار حركة الملاحة خلال فترات صيانة الأهوسة.