سامسونج تكشف أول شاشة OLED للابتوب بمعدل تحديث 300 هرتز
كشفت شركة سامسونج عن مجموعة جديدة من تقنيات شاشات OLED خلال مشاركتها في مؤتمر IMID 2026 الدولي لشاشات العرض، الذي تستضيفه مدينة بوسان في كوريا الجنوبية، مستعرضة تطورات تستهدف أجهزة اللابتوب والهواتف القابلة للطي، إلى جانب شاشات ذات تصميمات غير تقليدية.
وتضمنت الابتكارات شاشة OLED جديدة لأجهزة اللابتوب بمعدل تحديث يصل إلى 300 هرتز، وشاشة مخصصة للهواتف القابلة للطي بزوايا مشاهدة محسنة، فضلًا عن نموذج لشاشة ضخمة قابلة للتمدد.
شاشة لابتوب OLED بتحديث 300 هرتز
استعرضت سامسونج شاشة OLED بقياس 16 بوصة ودقة 2.5K، مع معدل تحديث يصل إلى 300 هرتز، لتقدم مستوى مرتفعًا من السلاسة في عرض الصور والحركة.
وتستهدف هذه الشاشة بشكل خاص أجهزة اللابتوب الموجهة للألعاب والاستخدامات التي تتطلب استجابة سريعة، إذ تجمع تقنية OLED بين زمن الاستجابة المنخفض ومعدل التحديث المرتفع، ما قد يحسن عرض المشاهد السريعة ويقلل من آثار الحركة أثناء اللعب.
وتقول سامسونغ إن الشاشة تمثل أول نموذج OLED بهذا الحجم ومعدل التحديث المرتفع، في خطوة تعكس اتجاه الشركة نحو رفع أداء شاشات الحواسيب المحمولة إلى مستويات جديدة.
حل لمشكلة السطوع في الشاشات القابلة للطي
ومن بين التقنيات التي عرضتها الشركة شاشة OLED جديدة بقياس 7.6 بوصة، صممت لتحسين تجربة مشاهدة الهواتف القابلة للطي.
وركزت سامسونغ على مشكلة انخفاض السطوع أو عدم تجانسه عند النظر إلى المناطق المنحنية بالقرب من المفصلة، وهي إحدى التحديات المرتبطة بتصميم الشاشات القابلة للطي.
واعتمدت الشركة على مواد جديدة في طبقات الإضاءة العضوية، إلى جانب تعديلات في هيكل الشاشة الداخلي، بهدف الحفاظ على سطوع أكثر تجانسًا عبر أجزاء الشاشة، بما فيها المناطق القريبة من الانحناء.
ومن شأن هذه التقنية تحسين جودة العرض في الهواتف القابلة للطي، خصوصًا مع استمرار الشركات في تطوير تصميمات تقلل التأثيرات البصرية الناتجة عن منطقة المفصلة.
شاشة OLED قابلة للتمدد بقياس 20 بوصة
كما جذبت شاشة OLED قابلة للتمدد الأنظار خلال المؤتمر، إذ يصل حجمها إلى 20 بوصة، وتعتمد على دمج شاشتين قابلتين للتمدد في تصميم واحد.
وتصف سامسونغ النموذج بأنه أكبر شاشة OLED قابلة للتمدد في العالم، مع تقليل وضوح منطقة الاتصال بين الشاشتين إلى حد كبير، بحيث تبدوان عند النظر إليهما كشاشة واحدة شبه متصلة.
وقد تفتح هذه التقنية المجال أمام تطبيقات مستقبلية في قطاعات مختلفة، مثل السيارات واللافتات الرقمية، فضلًا عن الأجهزة والأنظمة التي تحتاج إلى شاشات يمكن تغيير أبعادها وفق طبيعة الاستخدام.
ابتكارات جديدة في سوق OLED
وتعكس النماذج الجديدة توجه سامسونغ إلى تطوير شاشات OLED في أكثر من اتجاه، بدءًا من زيادة معدلات التحديث في شاشات اللابتوب، مرورًا بتحسين جودة العرض في الأجهزة القابلة للطي، وصولًا إلى تطوير شاشات مرنة وقابلة للتمدد بأحجام كبيرة.
ولم تحدد الشركة حتى الآن موعدًا لطرح شاشة اللابتوب الجديدة تجاريًا، كما لم تكشف عن التفاصيل النهائية المتعلقة بمستويات السطوع.
ومع ذلك، تشير التقنيات التي استعرضتها سامسونغ إلى استمرار الاستثمار في تطوير شاشات OLED، مع التركيز على تحسين الأداء وتقديم تصميمات أكثر مرونة، تمهيدًا لانتقال هذه التقنيات مستقبلًا إلى المنتجات التجارية بالتعاون مع شركات تصنيع الأجهزة.

