تشيلي تغلق سفارتها في إيران بنهاية أغسطس لأسباب اقتصادية وأمنية
أعلنت تشيلي قرارها إغلاق سفارتها في إيران بحلول نهاية شهر أغسطس، بسبب اعتبارات اقتصادية وأمنية، مؤكدة أن الخطوة لا تعني قطع العلاقات الدبلوماسية مع طهران.
الظروف الأمنية في منطقة الشرق الأوسط
وقالت وزارة الخارجية التشيلية إن القرار يأتي ضمن عملية إعادة تنظيم تشغيلية تهدف إلى استخدام الموارد المتاحة بكفاءة، مع الأخذ في الاعتبار الظروف الأمنية في منطقة الشرق الأوسط.
وأكدت الحكومة التشيلية استمرار العلاقات الدبلوماسية مع إيران، التي بدأت عام 1942، موضحة أن الخدمات القنصلية المقدمة للمواطنين التشيليين في إيران سيتم تحويلها إلى القنصلية التشيلية في العاصمة التركية أنقرة.
توجهات جديدة في السياسة الخارجية التشيلية
ويأتي القرار في ظل توجه الرئيس التشيلي خوسيه أنطونيو كاست لتعزيز علاقات بلاده مع الولايات المتحدة، حيث أكد أن تشيلي يجب أن تكون دائمًا إلى جانب الدول التي تدعم الحرية والديمقراطية.
كما أشار كاست إلى ضرورة إدانة ما وصفه بالهجمات التي ينفذها النظام الإيراني ضد عدد من دول المنطقة، في إطار موقف سياسي أكثر تشددًا تجاه طهران.
ويعكس إغلاق السفارة التشيليّة في طهران إعادة تقييم لوجودها الدبلوماسي في المنطقة، مع الإبقاء على قنوات الاتصال الرسمية بين البلدين وعدم إنهاء العلاقات الثنائية.

