هل تتأثر الكهرباء في مصر بخفض إمدادات الغاز الإسرائيلي؟.. مصدر يحسم الجدل

إمدادات غاز
إمدادات غاز

أكد مصدر بقطاع الكهرباء أن الشبكة القومية للكهرباء في مصر تشهد استقرارًا كاملًا، ولم تتأثر قدرات التوليد أو معدلات إمداد المواطنين والقطاعات المختلفة بالتيار الكهربائي، رغم ما تردد بشأن خفض إمدادات الغاز الطبيعي الإسرائيلي إلى مصر بنحو 50% لمدة 3 أيام، بالتزامن مع أعمال صيانة جزئية في حقلي «تمار» و«ليفياثان» بالبحر المتوسط.

هل تتأثر الكهرباء في مصر بخفض إمدادات الغاز الإسرائيلي؟.. مصدر يحسم الجدل

وأوضح المصدر، في تصريحات خاصة  أن قطاع الكهرباء يمتلك خططًا تشغيلية وبدائل متعددة لتأمين احتياجات محطات التوليد من الوقود، بما يضمن استمرار تشغيل وحدات الإنتاج وعدم تأثر قدراتها حال حدوث أي نقص مؤقت في أحد مصادر الوقود.

وأشار إلى أن عددًا من محطات توليد الكهرباء يمكنه الاعتماد على المازوت كوقود بديل للغاز الطبيعي، لافتًا إلى توافر كميات من المازوت، إلى جانب مخزون استراتيجي يمكن استخدامه في حالات الطوارئ.

وأضاف أن هناك تنسيقًا مستمرًا بين وزارتي الكهرباء والطاقة المتجددة والبترول والثروة المعدنية لتأمين احتياجات محطات التوليد من الوقود، ضمن خطة متكاملة تستهدف الحفاظ على استقرار الشبكة وتلبية الطلب على الكهرباء، خاصة خلال فترة ذروة الاستهلاك الصيفي.

ولفت المصدر إلى أن الدولة اتخذت خلال الفترة الماضية عددًا من الإجراءات الاستباقية لتعزيز مرونة منظومة الطاقة، من بينها تأمين كميات من الوقود البديل، إلى جانب زيادة قدرات استقبال الغاز الطبيعي المسال وإعادة ضخه إلى الشبكة القومية.

وكانت وزارة البترول والثروة المعدنية قد أكدت في يونيو الماضي جاهزية منظومة استيراد الغاز الطبيعي المسال لتأمين احتياجات محطات الكهرباء والقطاعات المختلفة خلال فصل الصيف، مع توفير طاقة تغييز إجمالية تقترب من 2.7 مليار قدم مكعبة يوميًا عبر سفن التغييز العاملة.

كما أكدت وزارتا البترول والكهرباء، في بيان مشترك، استمرار التنسيق لتوفير الوقود المكافئ اللازم لتأمين التغذية الكهربائية، بالاعتماد على مزيج من الإنتاج المحلي والغاز المستورد والمخزون الاستراتيجي والبدائل المتاحة.

وشدد المصدر على أن استقرار الشبكة القومية وقدرات التوليد مؤمّنة حاليًا، ولا توجد مؤشرات على تأثر إنتاج الكهرباء نتيجة التغيرات المؤقتة في إمدادات الغاز الطبيعي الإسرائيلي.

تم نسخ الرابط