أزمة سداد الدقيق.. 5 مقترحات لحل مشكلة المطاحن والمخابز وضمان استمرار الخبز المدعم
طرح المحاسب محمد عبد الفتاح، نائب رئيس شعبة المخابز بالغرفة التجارية بمحافظة بورسعيد، مبادرة شخصية للتعامل مع أزمة سداد قيمة الدقيق بين المطاحن وأصحاب المخابز البلدية، في ظل تطبيق منظومة الخصم المباشر، وذلك بعد تلقيه شكاوى وملاحظات من أصحاب مخابز في عدد من المحافظات.
وتستهدف المقترحات توفير وسائل دفع أكثر مرونة، مع سرعة إثبات عمليات السداد، بما يضمن انتظام حصول المخابز على حصص الدقيق وعدم تأثر إنتاج الخبز البلدي المدعم بأي مشكلات إجرائية مرتبطة بعمليات الدفع.
5 وسائل مقترحة لسداد قيمة الدقيق
اقترح نائب رئيس شعبة المخابز إتاحة 5 وسائل لسداد قيمة الدقيق، وفق الضوابط التي تحددها الجهات المختصة، وهي:
الإيداع النقدي وفق القواعد المنظمة.
التحويل البنكي المباشر إلى حساب المطحن.
التحويل من خلال تطبيق «إنستا باي».
السداد باستخدام بطاقات «فيزا» داخل المطاحن حال إتاحة الخدمة.
التحويل عبر خدمات الإنترنت البنكي.

وأكد عبد الفتاح أن تعدد وسائل السداد لا يستهدف تغيير قواعد منظومة الخصم المباشر، وإنما توفير بدائل تساعد أصحاب المخابز على إتمام عمليات الدفع في المواعيد المحددة.
«واتساب» لإثبات تحويلات المخابز
كما اقترح إنشاء مجموعات تنظيمية عبر تطبيق «واتساب» لكل مطحن، تضم المخابز البلدية المربوطة عليه، لإخطار مسؤولي المطاحن بعمليات التحويل والسداد فور تنفيذها، مع إمكانية إرسال مستند أو صورة لإثبات الدفع وفق الضوابط المحددة.
وطالب وزارة التموين والتجارة الداخلية والهيئة العامة للسلع التموينية بإصدار كتاب دوري أو تعليمات واضحة تحدد وسائل السداد المقبولة وآليات إثباتها، بما يساهم في توحيد الإجراءات وحل أزمة سداد الدقيق دون التأثير على انتظام صرف الحصص أو إنتاج الخبز البلدي المدعم.
