مياه القناة تواصل تنفيذ مركز التحكم والسيطرة لتعزيز التحول الرقمي وإدارة الأزمات
في إطار توجيهات المهندسة رانده المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والمهندس مصطفى الشيمي، رئيس الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، بتعزيز التحول الرقمي وتطوير منظومات إدارة الأزمات والطوارئ، تابع اللواء أركان حرب مهندس أحمد محمد رمضان، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة مياه الشرب والصرف الصحي بمحافظات القناة، أعمال مركز التحكم والسيطرة، خلال جلسات تحليل واعتماد البرنامج والمنظومة الرقمية.
جاء ذلك بحضور الدكتور محمد مصطفى، مدير إدارة الأزمات بوزارة الإسكان، وممثلي الشركة المنفذة للبرنامج، إلى جانب فرق العمل المتخصصة بالشركة في مجالات تكنولوجيا المعلومات وSCADA ونظم المعلومات الجغرافية GIS ومتابعة مناسيب الترع ومنظومة GPS والخط الساخن.
وتابع رئيس الشركة مراحل تنفيذ المنظومة وما تم إنجازه في أعمال الربط والتكامل بين الأنظمة المختلفة، واستمع إلى شرح حول نتائج جلسات التحليل والاختبارات وآليات تكامل البيانات وتبادلها بين مكونات المركز، بما يضمن كفاءة المنظومة ودقة البيانات وجاهزيتها قبل الانتقال إلى مراحل التشغيل.
مركز التحكم يربط محافظات القناة بمنظومة رقمية موحدة
ويمثل مركز التحكم والسيطرة أحد المشروعات الاستراتيجية لشركة مياه القناة في مجال التحول الرقمي وإدارة الأزمات، ويستهدف إنشاء منظومة موحدة للمتابعة والتحكم تربط مرافق ومحطات وشبكات الشركة بمحافظات الإسماعيلية والسويس وبورسعيد، وتوفر رؤية مركزية للبيانات والمؤشرات التشغيلية والفنية، بما يدعم سرعة تحليل الموقف واتخاذ القرار والتعامل مع الأزمات والطوارئ.
وتتكامل داخل المركز مجموعة من الأنظمة والتقنيات الحديثة، من بينها أنظمة SCADA لمتابعة المحطات ومؤشرات التشغيل، ومنظومة GPS لدعم المتابعة الميدانية، ونظم المعلومات الجغرافية GIS لعرض وتحليل البيانات المكانية، إلى جانب متابعة مناسيب الترع أمام مآخذ محطات المياه، بما يوفر بيانات دقيقة ومحدثة لدعم أعمال التشغيل والتخطيط والاستجابة للمواقف المختلفة.
كما شملت جلسات المتابعة فريق الخط الساخن، في إطار العمل على تحقيق التكامل بين منظومة استقبال بلاغات وشكاوى المواطنين ومركز التحكم والسيطرة، بما يساهم في سرعة تداول المعلومات وتحليلها وتوجيه فرق العمل والتعامل مع المواقف الطارئة بكفاءة.
وأكد الدكتور محمد مصطفى أن مركز التحكم والسيطرة يمثل خطوة مهمة في دعم منظومة إدارة الأزمات، مشيدًا بما تم إنجازه في مراحل تنفيذ المنظومة، ومشيرًا إلى أن التكامل بين أنظمة المتابعة والتحكم وقواعد البيانات ونظم المعلومات الجغرافية يسهم في توفير معلومات دقيقة ومحدثة تدعم سرعة اتخاذ القرار.
وأضاف أن استكمال جلسات التحليل والاعتماد يمثل مرحلة مهمة للتأكد من تكامل مكونات المنظومة وكفاءة الربط بين الأنظمة المختلفة، بما يضمن تحقيق الاستفادة المثلى من الإمكانات التكنولوجية وتعزيز جاهزية الشركة للتعامل مع الأزمات والطوارئ.
وأكد اللواء أحمد رمضان أن مركز التحكم والسيطرة يمثل نقلة نوعية في أسلوب إدارة ومتابعة منظومة العمل بالشركة، من خلال الاعتماد على البيانات اللحظية والتحليل الدقيق والتكامل بين الأنظمة والقطاعات الفنية، بما يعزز سرعة اتخاذ القرار وتوجيه فرق العمل بكفاءة.
وأشار إلى أن المتابعة المستمرة لمراحل تنفيذ المركز تستهدف التأكد من التكامل الكامل بين مكوناته الفنية والتكنولوجية، وجاهزية المنظومة للتشغيل، بما يدعم توحيد آليات المتابعة وتدفق المعلومات بين محافظات القناة الثلاث، ويرفع كفاءة الاستجابة للبلاغات والأحداث الطارئة.
وتأتي جلسات التحليل والاعتماد الحالية كإحدى المراحل الرئيسية لاستكمال تنفيذ المنظومة، تمهيدًا للوصول إلى التشغيل الفعلي لمركز التحكم والسيطرة، بما يعكس حرص شركة مياه القناة على توظيف أحدث الحلول الرقمية والتكنولوجية في إدارة وتشغيل المرافق الحيوية وتعزيز قدرتها على الاستجابة السريعة والفعالة للأزمات والطوارئ.

