موجة غلاء جديدة تلوح في الأفق.. «الفاو» تحذر: قفزة جديدة في أسعار الغذاء العالمية بسبب الحروب والطقس
سجلت أسعار الغذاء العالمية أعلى مستوياتها منذ عام 2022، مع تصاعد الضغوط الناجمة عن سوء الأحوال الجوية والاضطرابات المرتبطة بالحروب في منطقة الخليج والبحر الأسود، ما أثار مخاوف متزايدة بشأن إمدادات المحاصيل والسلع الغذائية الأساسية، بحسب ما نقلته قناة «القاهرة الإخبارية» في نبأ عاجل.
وأعلنت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة «الفاو» ارتفاع متوسط مؤشر أسعار الغذاء العالمي إلى 133.3 نقطة خلال أغسطس، مقارنة مع قراءة معدلة بلغت 130.8 نقطة في يوليو، ليسجل المؤشر بذلك زيادة للشهر الثاني على التوالي.
مؤشر أسعار الغذاء يرتفع 1.9%
وصعد مؤشر أسعار الغذاء الصادر عن الفاو، والذي يتابع التغيرات الشهرية في سلة من السلع الغذائية الأكثر تداولًا عالميًا، بنسبة 1.9% خلال أغسطس، ليصل إلى 133.3 نقطة.
ويمثل هذا المستوى أعلى قراءة للمؤشر منذ نوفمبر، في ظل استمرار الضغوط على أسواق السلع الزراعية والغذائية العالمية.
ويعكس ارتفاع المؤشر تنامي المخاوف بشأن قدرة الأسواق على تأمين إمدادات مستقرة من المحاصيل الأساسية، خاصة مع تأثير العوامل المناخية والاضطرابات الجيوسياسية على الإنتاج وحركة التجارة العالمية.
الحروب تضغط على أسواق الغذاء
وتأتي الزيادة في أسعار الغذاء العالمية بالتزامن مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، وما تتركه من تداعيات على حركة التجارة وأسواق الطاقة والغذاء.
كما يواصل النزاع الروسي-الأوكراني التأثير على أسواق الحبوب العالمية، في ظل الدور الرئيسي الذي تلعبه روسيا وأوكرانيا في توفير القمح والحبوب لعدد كبير من الأسواق حول العالم.
ويزيد اضطراب حركة التجارة والإمدادات العالمية من مخاطر ارتفاع تكاليف الغذاء، خاصة إذا تزامن ذلك مع تراجع الإنتاج الزراعي نتيجة الظروف الجوية غير المواتية.
