اقتصادية قناة السويس تبحث مع تويوتا تسوشو توسيع استثمارات السيارات والطاقة المتجددة بمصر

جانب من اللقاء اليوم
جانب من اللقاء اليوم

بحث  مصطفى شيخون، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مع وفد رفيع المستوى من شركة تويوتا تسوشو اليابانية، برئاسة توشيميتسو إيماي، رئيس ومدير مجموعة تويوتا تسوشو، سبل تعميق التعاون المشترك وفتح مجالات استثمارية جديدة داخل المنطقة الاقتصادية، خاصة في قطاعات السيارات والطاقة المتجددة والصناعات والأنشطة اللوجستية.

جاء ذلك خلال لقاء عقد بمقر الهيئة في بورسعيد، بحضور عدد من القيادات التنفيذية بالهيئة، إلى جانب مسؤولي شركة قناة السويس لتداول السيارات SCAT وعدد من قيادات مجموعة تويوتا تسوشو، وذلك لمناقشة فرص التوسع والاستفادة من الخبرات اليابانية في القطاعات المستهدف توطينها داخل المنطقة الاقتصادية.

ورحب رئيس الهيئة بالوفد الياباني، مؤكدًا أهمية العلاقات التاريخية التي تجمع مصر واليابان، وحرص المنطقة الاقتصادية على توسيع نطاق التعاون مع مجموعة تويوتا تسوشو، وعدم اقتصاره على محطة دحرجة السيارات بميناء شرق بورسعيد.

وأوضح شيخون أن الهيئة تتطلع إلى الاستفادة من خبرات المجموعة في مجالات الطاقة النظيفة والمتجددة، باعتبارها من القطاعات الاستثمارية المهمة لدعم التحول نحو الاقتصاد الأخضر، إلى جانب الاستفادة من خبراتها في صناعة السيارات وتعزيز القدرات المحلية في هذا القطاع.

محطة تداول السيارات تعزز الشراكة المصرية اليابانية

وأشار إلى أن محطة قناة السويس لتداول السيارات SCAT نجحت في ترسيخ مكانتها كمركز إقليمي لتداول السيارات، بعدما تمكنت مؤخرًا من تصدير 200 حافلة ركاب إلى غرب إفريقيا عبر البحر المتوسط، في سابقة تصديرية أولى، فضلًا عن تداول نحو 4500 مركبة متنوعة، شاملة مركبات الترانزيت، منذ بدء تشغيل المحطة.

وأكد أن التكامل بين المنطقة الصناعية بشرق بورسعيد وميناء شرق بورسعيد، إلى جانب شبكات الطرق والأنفاق وخطوط السكك الحديدية التي تربط شرق القناة بغربها، يوفر منظومة لوجستية متكاملة تدعم حركة التجارة والاستثمار وربط المناطق الصناعية والموانئ بمختلف أنحاء الجمهورية.

ولفت رئيس اقتصادية قناة السويس إلى أن الهيئة تتمتع بمزايا تنافسية عديدة، أبرزها موقعها الاستراتيجي الذي يربط بين قارات العالم، إلى جانب النفاذ إلى الأسواق العالمية من خلال اتفاقيات التجارة الحرة، بما يتيح الوصول إلى أكثر من 3.5 مليار مستهلك حول العالم.

وأضاف أن السياسات المرنة التي تتبعها الهيئة والخدمات المقدمة للمستثمرين من خلال منظومة الشباك الواحد، ساهمت في جذب استثمارات جديدة إلى القطاعات المستهدف توطينها، حيث تجاوز عدد المشروعات التي جذبتها الهيئة خلال العام المالي 2025-2026 نحو 117 مشروعًا، بإجمالي استثمارات بلغ 7.26 مليار دولار.

من جانبه، أعرب توشيميتسو إيماي، رئيس ومدير مجموعة تويوتا تسوشو، عن سعادته بزيارة المنطقة الاقتصادية لقناة السويس والتعرف على الفرص الاستثمارية المتاحة بها، مؤكدًا أن نجاح مشروع محطة تداول السيارات SCAT يعكس قوة الشراكة بين المجموعة والهيئة.

وأوضح أن الدعم الذي تقدمه المنطقة الاقتصادية أسهم في تمكين المحطة من استقبال 6 سفن من كبرى السفن المتخصصة في تداول السيارات، وتداول 4500 مركبة منذ الافتتاح الرسمي للمحطة في نوفمبر 2025، سواء للتصدير المباشر أو الترانزيت.

وأكد إيماي انفتاح مجموعة تويوتا تسوشو على توسيع نطاق استثماراتها داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، لتشمل أنشطة صناعية ولوجستية جديدة، خاصة في قطاعي السيارات والطاقة المتجددة، في ضوء النجاح الذي حققته الشراكة القائمة مع الهيئة.

وتُعد محطة دحرجة السيارات والمركبات SCAT-RoRo بميناء شرق بورسعيد إحدى المحطات المتخصصة في استقبال ومناولة وتخزين وتصدير السيارات والمركبات، وتبلغ استثماراتها نحو 159 مليون دولار، من خلال تحالف يضم شركات بولوريه الفرنسية وتويوتا تسوشو اليابانية وNYK اليابانية.

وتستهدف المحطة الاستفادة من الموقع الاستراتيجي لمصر لتحويلها إلى منصة إقليمية لإنتاج وتصدير السيارات إلى الأسواق العالمية، وليس مجرد نقطة للترانزيت، فضلًا عن توفير قدرة استيعابية تصل إلى 50 ألف مركبة سنويًا.

تم نسخ الرابط