النقابة العامة للعاملين بسكك حديد مصر: حادث البليدة قيد التحقيق.. ولا أحد فوق المحاسبة وسلامة الركاب خط أحمر
أكدت النقابة العامة للعاملين بسكك حديد مصر ومترو الأنفاق والشركات التابعة للهيئة، موقفها الثابت تجاه الحفاظ على سلامة الركاب والعاملين في ضوء حادث تصادم قطاري بضائع بحوش محطة البليدة بمركز العياط بمحافظة الجيزة، في تمام الساعة الثانية عشرة منتصف ليل يوم الخميس 10 سبتمبر 2026، الذي أسفر عن إصابة سائق أحد القطارين ومساعده، وسقوط جرار وعربيتين من أحد القطارين على السكة.
النقابة العامة للعاملين بسكك حديد مصر
وأعربت النقابة العامة، في بيان لها، عن خالص تقديرها واحترامها لجمهور مستخدمي قطارات الهيئة القومية لسكك حديد مصر، وتتقدم بخالص تمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين، مؤكدة أن سلامة الركاب والعاملين تأتي على رأس أولويات منظومة السكك الحديدية.
وأكدت النقابة أن جموع العاملين بالسكك الحديدية يعملون على مدار الساعة، ليلًا ونهارًا، وفي مختلف الظروف، من أجل انتظام حركة القطارات والحفاظ على سلامة المواطنين وتقديم أفضل خدمة ممكنة لجمهور الركاب.
كما أكدت النقابة العامة أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير وتحديث مرفق السكك الحديدية، باعتباره أحد أهم شرايين النقل في مصر.
كما ثمنت النقابة الجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة النقل بقيادة الفريق مهندس كامل الوزير وزير النقل، في تطوير منظومة السكك الحديدية بمختلف عناصرها، من تحديث أسطول الجرارات والعربات، وتطوير نظم الإشارات والتحكم، ورفع كفاءة المحطات والبنية الأساسية، إلى جانب المتابعة الميدانية المستمرة للوقوف على حقيقة الأوضاع والعمل على معالجة أي أوجه قصور.
كما أكدت النقابة العامة، أن سلامة الركاب والعاملين خط أحمر، ولا مجال للتهاون أو التقصير في هذا المرفق الحيوي.
وشدد البيان على أن النقابة كانت وستظل متمسكة بتطبيق مبدأ المحاسبة بكل حسم على أي تقصير أو إهمال يثبت من خلال التحقيقات الرسمية، أيًا كان مرتكبه أو موقعه الوظيفي، وأن العمل داخل مرفق السكك الحديدية لا يحتمل الإهمال، ويتطلب أعلى درجات اليقظة والانضباط والالتزام الكامل بالتعليمات وقواعد التشغيل، نظرًا لارتباطه المباشر بأرواح وسلامة ملايين المواطنين.

