خطة جديدة للثروة السمكية.. مصر تبحث مع هيئة مصايد البحر المتوسط تطوير الصيد والاستزراع
استقبل جهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية وفدًا من هيئة مصايد أسماك البحر المتوسط (GFCM)، على مدار يومين، لبحث سبل تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في مجالات إدارة وتنمية الثروة السمكية والمصايد والاستزراع السمكي، ودعم الجهود الرامية إلى الحفاظ على الموارد البحرية واستدامتها.
وأكد الدكتور صلاح مصيلحي، رئيس مجلس إدارة الجهاز، أهمية تعزيز التعاون الفني مع هيئة مصايد أسماك البحر المتوسط، وتبادل الخبرات وبناء القدرات الوطنية، بما يدعم الإدارة الرشيدة والمستدامة للموارد السمكية.
بحث الأولويات المستقبلية للتعاون في مجالي المصايد والاستزراع السمكي
وناقش الجانبان الأنشطة التي جرى تنفيذها بالتعاون بين الجهاز والهيئة، إلى جانب بحث الأولويات المستقبلية للتعاون في مجالي المصايد والاستزراع السمكي، ورفع كفاءة الكوادر والقدرات الفنية.
واستعرض ميجيل برنال، السكرتير التنفيذي لهيئة مصايد أسماك البحر المتوسط، عددًا من الأنشطة المنفذة ضمن مشروع MedSea4Fish، من بينها إنشاء مكاتب ميدانية لجمع بيانات المصايد داخل عدد من موانئ الصيد على ساحل البحر المتوسط.

كما تناولت المباحثات منظومة تتبع ومراقبة مراكب الصيد (VMS)، وأكد الجانبان أهمية استكمال تطبيقها على مراكب أسطول الصيد المصري بما يتوافق مع توصيات الهيئة، ودعم الرقابة على أنشطة الصيد ومكافحة الصيد غير القانوني وغير المبلغ عنه وغير المنظم.
مجال الاستزراع السمكي
وفي مجال الاستزراع السمكي، استعرض الجهاز الإجراءات الخاصة بتكويد المزارع السمكية وإصدار شهادات الجودة، تمهيدًا لتأهيل المزارع المصرية للتصدير إلى أسواق الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، إلى جانب حصول المعامل المركزية التابعة للجهاز على شهادات الجودة وفق المعايير المعتمدة.
وأشاد وفد هيئة مصايد أسماك البحر المتوسط بجهود الجهاز في تطوير منظومة الاستزراع السمكي وتحسين معايير الجودة، مؤكدًا استعداد الهيئة لتقديم الدعم الفني المتاح.
كما ناقش الجانبان الاستعدادات للاجتماع السنوي المقبل للهيئة، إلى جانب سبل تعزيز التنسيق بين الجهات المعنية لحماية الموارد البحرية وتنميتها وتحقيق استدامتها.
