تراجع أسهم الخليج مع تصاعد التوترات الإقليمية.. والسوق السعودية تخسر 2.3%

سمارت فاينانس

تراجعت أسواق الأسهم الخليجية خلال تعاملات اليوم الخميس، وسط تصاعد المخاوف من اتساع نطاق الصراع في المنطقة، بعد هجمات جديدة شنتها جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران على السعودية، إلى جانب تنامي التوترات الجيوسياسية والتهديدات التي تواجه تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز.

 

السوق السعودية

 

ووفقًا لوكالة رويترز، انخفض المؤشر الرئيسي للسوق السعودية بنسبة 2.3%، مسجلًا تراجعه الأسبوعي الثامن على التوالي، وأكبر انخفاض له منذ أكثر من عامين. وهبط سهم البنك الأهلي السعودي بنسبة 5.1%، فيما تراجع سهم أرامكو السعودية، عملاق النفط، بنسبة 0.7%.
 

سوق الأسهم السعودية تنهي الجلسة على تراجع.. "تاسي" دون 10 آلاف نقطة

وجاءت خسائر السوق السعودية وسط تصاعد التوترات الأمنية، بعدما ردت المملكة على هجمات الحوثيين بغارات استهدفت مواقع إطلاق الصواريخ، مؤكدة عزمها حماية أراضيها، فيما أعلنت اعتراض عدد من الصواريخ الباليستية التي أطلقتها الجماعة.

تراجع بورصات دبي وأبوظبي وقطر

وامتدت موجة الهبوط إلى بقية أسواق الخليج، حيث تراجع المؤشر الرئيسي لسوق دبي المالي بنسبة 0.7%، مع انخفاض سهم بنك الإمارات دبي الوطني بنسبة 2.9%، كما هبط مؤشر أبوظبي بنسبة 0.7%.
 

وفي قطر، انخفض المؤشر الرئيسي بنسبة 0.3%، متأثرًا بتراجع سهم بنك قطر الوطني بنسبة 1%، فيما خسر المؤشر البحريني 0.3%، وتراجع المؤشر العُماني بنسبة 0.8%، والمؤشر الكويتي بنسبة 0.5%.


وزادت حالة القلق في الأسواق مع إعلان وزارة الخارجية الأمريكية توجيهات لبعض الدبلوماسيين وأفراد أسرهم بمغادرة بعثاتها في السعودية، إلى جانب خطط لسحب أفراد أسر دبلوماسيين من بعثات 
أمريكية أخرى في المنطقة.


 

تصاعد التوترات في شمال الخليج



كما تصاعدت التوترات في شمال الخليج، بعدما أعلنت البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني قصف أربع سفن قالت إنها متورطة في نقل النفط بصورة غير مشروعة، واندلاع النيران فيها، بالتزامن مع تقارير إعلامية إيرانية عن انفجارات مجهولة المصدر في مدينة سيريك جنوب البلاد.

وتعكس تحركات الأسواق حالة الحذر التي تسيطر على المستثمرين في ظل استمرار التوترات الإقليمية، والمخاوف من تأثيرها على حركة الملاحة وإمدادات الطاقة، خاصة عبر مضيق هرمز، وما قد يترتب على ذلك من تداعيات اقتصادية ومالية على أسواق المنطقة.

تم نسخ الرابط