وزيرة البيئة توافق على دعم الطاقة الشمسية وتمويل المصانع الخضراء من صندوق حماية البيئة

سمارت فاينانس

ترأست الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، الاجتماع الخامس والعشرين لمجلس إدارة صندوق حماية البيئة، بمقر الوزارة في العاصمة الجديدة، لمناقشة سبل تعظيم الاستفادة من موارد الصندوق وتوجيهها لدعم المشروعات البيئية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
 

وأكدت وزيرة التنمية المحلية والبيئة أهمية دور صندوق حماية البيئة في تمويل المشروعات ذات الأولوية، وتعزيز الشراكات مع الجهات الوطنية، بما يسهم في الحد من التلوث، وتحسين كفاءة استخدام الموارد والطاقة، ودعم جهود التكيف مع تغير المناخ والتحول نحو الاقتصاد الأخضر، اتساقًا مع رؤية مصر 2030.

قرارات صندوق حماية البيئة في الاجتماع الخامس والعشرين

وخلال الاجتماع، صدق مجلس الإدارة على محضر الاجتماع السابق، وتابع الموقف التنفيذي للقرارات الصادرة عنه، كما اعتمد الحساب الختامي للصندوق للعام المالي 2025/2026، وناقش الموقف المالي وسبل زيادة الموارد لدعم تنفيذ خطة الوزارة للعام المالي 2026/2027.
 

ووافـق المجلس على دعم إنشاء مركز التكيف والمرونة مع التغيرات المناخية بجمهورية مصر العربية، بمقر بيت القاهرة، والتابع لوكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية «نيباد»، من خلال إنشاء وحدة لمتابعة أعمال المركز وتوفير الدعم المالي اللازم لتنفيذ التزامات الدولة المضيفة.

قد تكون صورة ‏مِنبر‏


كما وافق على زيادة دعم رأس مال القرض الدوار، ضمن اتفاقية التعاون بين جهاز شئون البيئة وصندوق حماية البيئة واتحاد الصناعات المصرية والبنك الأهلي المصري، بهدف توفير التمويل للمشروعات الصغيرة والمتوسطة بالقطاع الصناعي، ومساعدة المنشآت على تحقيق التوافق البيئي وتطبيق ممارسات الإنتاج الأنظف ورفع كفاءة استخدام الطاقة والموارد.

دراسة إنشاء محطات طاقة شمسية بمباني جهاز شئون البيئة

وناقش مجلس إدارة صندوق حماية البيئة دراسة إنشاء محطات لتوليد الكهرباء باستخدام الخلايا الشمسية أعلى المباني التابعة لجهاز شئون البيئة، في إطار التوجه نحو التوسع في استخدام الطاقة النظيفة داخل المنشآت الحكومية.
 

ويستهدف المقترح خفض استهلاك الطاقة التقليدية وتقليل الانبعاثات الكربونية، إلى جانب دعم نموذج المؤسسات الحكومية الخضراء.

تطوير استراحات العاملين بمحمية سانت كاترين

وفي سياق آخر، وافق المجلس على رفع كفاءة استراحات العاملين بمحمية سانت كاترين، لتوفير بيئة مناسبة تساعدهم على أداء مهامهم في حماية الطبيعة، مع إتاحة الفرصة لاستقبال باحثين جدد ومتدربين بالمحمية.
 

وتُعد محمية سانت كاترين من المحميات ذات الطبيعة المميزة في مصر، لما تتمتع به من قيمة دينية وأثرية وطبيعية، فضلًا عن وجود جبل كاترين، أعلى قمة جبلية في مصر، بارتفاع يبلغ نحو 2641 مترًا فوق سطح البحر.


وأكدت الدكتورة منال عوض أهمية تعظيم الاستفادة من موارد صندوق حماية البيئة وتوجيهها إلى المشروعات التي تحقق أثرًا بيئيًا وتنمويًا، بما يدعم حماية الموارد الطبيعية وتعزيز الاستدامة البيئية في مصر.

تم نسخ الرابط