خصم النفط الكندي يتجاوز 30 دولارًا للبرميل لأعلى مستوى في 4 سنوات
تجاوز الخصم السعري للنفط الكندي مستوى 30 دولارًا للبرميل، ليسجل أعلى مستوياته في 4 سنوات، تحت ضغط زيادة الواردات النفطية الفنزويلية وارتفاع تكاليف الشحن، ما يحد من استفادة المنتجين الكنديين من ارتفاع أسعار النفط العالمية في ظل الحرب والتوترات الجيوسياسية.
وتؤدي زيادة المعروض النفطي المنافس وارتفاع تكاليف نقل الخام إلى الضغط على أسعار النفط الكندي، بما يوسع الفجوة السعرية بينه وبين الخامات المرجعية العالمية، ويقلص العائدات التي يحصل عليها المنتجون الكنديون رغم صعود أسعار النفط في الأسواق الدولية.
ويأتي اتساع الخصم في وقت تسعى فيه كندا إلى تنويع أسواق تصدير نفطها وتقليل اعتمادها على السوق الأمريكية، من خلال خطط لإنشاء خط أنابيب جديد بطاقة تصل إلى مليون برميل يوميًا، بما يتيح توسيع منافذ التصدير والوصول إلى أسواق إضافية.
وتعكس هذه التطورات التحديات التي تواجه منتجي النفط الكندي، إذ لا ينعكس ارتفاع الأسعار العالمية بالضرورة بصورة كاملة على عائداتهم، في ظل تأثير تكاليف النقل والخصومات السعرية وظروف العرض والطلب على الخام الكندي.