آي صاغة: الأحجار تمثل 30% من وزن بعض المشغولات الذهبية.. ومبادرة البيع بدون فصوص تحمي أموال المستهلكين
أكد المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة «آي صاغة» لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت، أن سوق المشغولات الذهبية يشهد تغيرًا في توجهات المستهلكين، مع تزايد الاهتمام بالمنتجات الأقل تكلفة من حيث المصنعية، والبحث عن وسائل للحفاظ على قيمة المدخرات، وهو ما ساهم في تراجع حصة المشغولات الذهبية لصالح السبائك.
وأوضح إمبابي، خلال لقائه ببرنامج «المسار الاقتصادي» المذاع على قناة «المحور»، أن مبادرة بيع المشغولات الذهبية دون احتساب أوزان الفصوص والأحجار تستهدف حماية حقوق المستهلك، وضمان دفع قيمة الذهب الخالص فقط، دون تحميل المشتري تكلفة أحجار قد يفقد جزءًا كبيرًا من قيمتها عند إعادة البيع.
مثال توضيحي لاحتساب وزن الذهب دون الفصوص
وضرب المدير التنفيذي لمنصة «آي صاغة» مثالًا بقطعة كوليه يبلغ وزنها الإجمالي 50 جرامًا، منها 10 جرامات من الفصوص والأحجار، موضحًا أن العميل وفقًا لهذا النظام يدفع قيمة 40 جرامًا فقط من الذهب، دون احتساب وزن الأحجار ضمن قيمة المعدن.

وأشار إلى أن هذه الآلية تمنح المستهلك مرونة أكبر عند إعادة البيع، سواء في السوق المحلية أو الأسواق الدولية، من خلال إمكانية بيع الذهب بصورة خالصة، بما يضمن وضوح القيمة الفعلية للمعدن ويحد من اختلاف التقييم بين عمليتي الشراء والبيع.
نسبة الأحجار تصل إلى 30% من وزن المشغولات
وأضاف إمبابي أن أوزان الفصوص والأحجار قد تمثل ما بين 20% و30% من إجمالي وزن بعض المشغولات الذهبية، لافتًا إلى أن تطبيق نظام البيع دون احتساب هذه الأوزان قد يصاحبه ارتفاع طفيف في قيمة المصنعية مقارنة بالمصنعية الأساسية.
وأكد أن هذه الزيادة تظل محدودة عند مقارنتها بالخسائر المحتملة التي قد يتعرض لها المستهلك نتيجة احتساب أوزان الأحجار ضمن وزن المشغولات عند الشراء.

وشدد على أهمية إجراء مقارنة حسابية بين قيمة الفصوص والأحجار المستبعدة من وزن الذهب والزيادة في المصنعية، حتى يتمكن المستهلك من تحديد الخيار الأنسب لاحتياجاته وإمكاناته.
واختتم بالتأكيد على أن تعدد أنظمة البيع والتسعير يمنح المستهلكين خيارات متنوعة، سواء لشراء السبائك بهدف الادخار والاستثمار أو اقتناء المشغولات الذهبية بتصميماتها المختلفة.

