عاجل
الرئيس السيسى يوجه بدعم برنامج "اطفال بلا مأوي" لدمجهم في المجتمع في اطار تربوي واجتماعي سليم رقم الحساب المصرفي الدولي IBAN.. البنوك مصرية تدخل عصر جديد لتسهيل المعاملات عبر الحدود تفاصيل إنشاء أكبر مصنع غزل على مستوى العالم بمدينة المحلة الكبرى مواعيد صرف مرتبات يوليو 2020 | المالية تعلن مواعيد صرف مرتبات يوليو وأغسطس وسبتمر وزيرا التعاون الدولي والنقل يبحثان الأولويات التمويلية للقطاع وخطة النهوض بشبكة الطرق والمواصلات وزيرة التعاون الدولي توقع اتفاقيات 6 منح جديدة بقيمة 90 مليون دولار وزير البترول يتابع تركيب أجهزة قياس آلية على خزانات الوقود بمحطات تموين وخدمة السيارات وزيرا التعاون الدولي والزراعة يبحثان مشروعات القطاع الزراعي في إطار أهداف التنمية المستدامة مستثمرون: الاستدامة تضمن الأمن الغذائي.. وأزمة كورونا أظهرت ضعف الاستثمار بالقطاع البيئة: مصر ضمنت في برنامجها الاقتصادي خططا للتعافي الاخضر لضمان استدامة الموارد
رئيس مجلس الإدارة
مدحت بركات
رئيس التحرير
محمد الشواف
ads
ads
ads

3 دروس في المسئولية الاجتماعية يجب على الشركات تعلمها من أزمة فيروس كورونا

الجمعة 29/مايو/2020 - 03:22 م
ads
المسئولية الاجتماعية
المسئولية الاجتماعية للشركات في زمن الكورونا
ads
طباعة
ads
تمثل أزمة فيروس كورونا فرصة للشركات لإظهار مدى صمودها واستعدادها الجيد لإدارة المخاطر والتكيف مع الظروف الجديدة.

وفي مواجهة التوترات غير المسبوقة يجب على المؤسسات أن تسأل نفسها عن غرضها وكيفية عملها وهذا أمر مهم ليس فقط حتى يتمكنوا من الازدهار اليوم، ولكن حتى يتمكنوا من الاستعداد وتوقع التحديات والأزمات المستقبلية التي سيجلبها تغير المناخ على مستوى العالم.

يجب أن يُنظر إلى أزمة فيروس كورونا على أنها فرصة لإعادة التفكير في مسؤولية الشركات فكيف يمكن للمنظمات رد الجميل لأصحاب المصلحة والمجتمع أثناء تكييف اتصالاتهم؟ وكيف يمكنهم توقع وإدارة المخاطر؟.

ويرصد "الاستدامة والتمويل" 3 دروس يمكن تعلمها بالفعل من هذه الفترة العصيبة:

1 - الامتثال للمسؤولية الاجتماعية للشركات ليس كافيًا
أول درس يمكن استخلاصه من هذه الأزمة هو أن الامتثال للمسؤولية الاجتماعية للشركات ليس كافيًا للمؤسسات للاستعداد للمشكلات التي يمكن أن تؤثر على عملياتها والمجتمع بشكل عام ولسنوات كانت الشركات تلعب بشكل مريح مع المسؤولية الاجتماعية ولم تبذل الكثير من الجهد في ذلك.

واضطر البعض إلى وضع سياسات وتقارير المسؤولية الاجتماعية للشركات بسبب مكافحة الفساد أو غيرها من القوانين المحلية أو الإقليمية وقام البعض الآخر بنوع من الغسل الأخضر حيث قاموا بتوصيل المبادرات الأساسية بعيدًا عن التأثير الحقيقي الذي يمكن أن تحدثه التغييرات والاستثمارات الحقيقية وعلى كل من المجتمع والبيئة وهذا ما يسمى مبادرات "تجميل" المسؤولية الاجتماعية للشركات.

ولم يتغير نموذج "العمل المعتاد" كثيرًا وفي حالة حدوث أزمة أكثر خطورة تمارس الشركات ما يسمى بالمرونة في العمل حيث نجد صعوبة في إنشاء آليات عمل عن سريعة وعملية ولا يتمكن سوى عدد قليل فقط من توقع المخاطر.

وكل هذا يظهر أن المؤسسات والشركات بحاجة إلى الذهاب إلى أبعد بكثير مما يدافع عنه القانون أو يوصي به أو يمليه للاستعداد حقاً للتغيرات في عالمنا سواء كان الاحترار العالمي وأزمة التنوع البيولوجي والأزمات الاجتماعية والصحية أو الاقتصادية حيث يجب عليهم فعل المزيد والاستعداد لتأثيرات أكبر ومن الضروري تخصيص المزيد من الموارد لتحديد المخاطر وربما إنشاء مخزون استراتيجي.

كما أنه من الضروري إجراء مناقشات مفتوحة وشفافة مع جميع أصحاب المصلحة وإنشاء علاقة ثقة حيث تحتاج الشركات أيضًا إلى أن تكون أكثر مرونة وقدرة على التكيف وهذا يتطلب زيادة الموارد الممنوحة لأقسام المسؤولية الاجتماعية للشركات مما يمكنهم من تطوير المشاريع المتعلقة بالأعمال الأساسية للمؤسسة بدلاً من الإجراءات التجميلية.

2 - المرونة في العمل
الدرس الكبير الآخر للمسؤولية الاجتماعية للشركات هو أن التركيز على المرونة في العمل كلما أمكن ليس مجرد مسألة جذب المواهب أو الحصول على سمعة جيدة حيث أنه من الواضح أن الشركات الأكثر مرونة في ذلك الوقت كانت تلك التي تستجيب بشكل أفضل لهذه الأزمة المؤقتة.

وحدث الشيء نفسه مع أزمة الفيروس التاجي الحالية وأفضل الشركات استعدادًا لموظفيها للعمل من المنزل هي تلك التي شجعت موظفيها في السابق على العمل عن بعد وتعلموا ما هو الأفضل بالطبع .. هذا غير ممكن في جميع المناصب ولا في جميع القطاعات ولكن من الواضح أنه بالنسبة للعديد من مناصب الإدارة والدعم فإن العمل عن بُعد ليس ممكنًا فحسب ولكنه مفيد.

وفي المستقبل مع أزمات المناخ من المرجح أن تحدث هذه الأنواع من المواقف مرة أخرى وقبل كل شيء نرى أن المجتمع قادر حاليًا على العمل دون قيادة سياراته إلى مكان العمل وبالتالي دون انبعاث كميات هائلة من ثاني أكسيد الكربون وإذا استمر ذلك بعد الحجز فإننا بلا شك سنخفض انبعاثاتنا من ثاني أكسيد الكربون وننقل النقل ونجعل السفر اليومي أسهل ونحسن حياة الملايين من الأشخاص الذين يمكنهم بالتالي تحقيق توازن أفضل بين العمل والحياة.

3- ثقافة الشركات المسؤولة ليست ترفا
سمح فيروس كورونا بقياس مدى أهمية ثقافة الشركة في الاستجابة للأزمة وفي الشركات التي كان الموظفون فيها أكثر التزامًا كان التفاعل والتكيف أسهل من غيرهم ويتم تثبيت الثقة للعمل عن بعد بسهولة أكبر.

وثقافة المسؤولية تبدو أكثر أهمية في هذه الأوقات العصيبة ومن الواضح أنه في الشركة التي تكون فيها الفروق في الرواتب أعلى 100 مرة (أو أكثر) بين المديرين التنفيذيين والموظفين فإن القدرة المالية للشركة على تأمين رواتب موظفيها والقيام بالاستثمارات بالكاد تكون موجودة ونفس الشيء إذا تم سحب أرباح الأسهم باستمرار في نهاية كل سنة مالية.

ون إشراك الموظفين وأصحاب المصلحة الآخرين يخلق ثقافة مؤسسية قوية في منتصف الطريق لإثبات القيمة مع النظام البيئي للشركة كما أن الإنصاف والعدالة في المرتبات وممارسات الإدارة القائمة على الثقة لا تقدر بثمن لصياغة هذه الثقافة .. ثقافة يكون فيها الجميع عادة أكثر تسامحًا وشمولية وداعمة ومرونة.

ومن الواضح اليوم أن مثل هذه الثقافة ليست ترفا كما كانت الحركة الرأسمالية الواعية تعظ وتلعب إدارات المسؤولية الاجتماعية للشركات دورًا أساسيًا لأنه بمجرد انتهاء الأزمة سيتعين على العديد من الشركات إعادة التفكير في طريقة عملها وخلق ثقافات أكثر مسؤولية.

ومن أجل إعداد المديرين وتحديد ميثاق الأخلاقيات أو لإنشاء ممارسات داخلية أكثر عدالة سيكون من الضروري إعادة بناء المؤسسات داخليًا ووفي قلب هذه التغييرات سيكون لدوائر مسئولية الشركات دور مهم تؤديه.

هل تعتقد تحسن المنظومة الطبية في مصر بعد زيادة مرتبات الأطباء وجهود الدولة في الحفاظ على صحة المصريين؟

هل تعتقد تحسن المنظومة الطبية في مصر بعد زيادة مرتبات الأطباء وجهود الدولة في الحفاظ على صحة المصريين؟