بعد انتهاء الحجز المسبق.. تأجيل طرح هاتف "ترامب" الذهبي لـ2026
يواجه هاتف Trump Mobile T1، الذي يروج له باعتباره جهازًا مصنوعًا في الولايات المتحدة ومغلفًا بطبقة ذهبية، عقبة جديدة بعد إعلان الشركة تأجيل طرحه مرة أخرى، لتتجه الأنظار هذه المرة إلى عام 2026 كموعد محتمل للإطلاق، في خطوة زادت من حالة الإحباط بين العملاء الذين سددوا مبالغ حجز مسبق منذ أشهر.
مسلسل التأجيلات مستمر
وبعد أن كان من المقرر طرح الهاتف خلال عام 2025، كشفت الشركة في نهاية العام عن تعذر الالتزام بالموعد المحدد، للمرة الثالثة على التوالي، ما أبقى المشترين في دائرة الانتظار دون موعد حاسم.
ووفقًا لتصريحات منسوبة إلى ممثلي خدمة العملاء في ترامب موبايل، فإن الإغلاق الحكومي الأميركي، الذي امتد من مطلع أكتوبر حتى منتصف نوفمبر، أدى إلى تعطيل إجراءات الموافقات التنظيمية داخل هيئة الاتصالات الفيدرالية (FCC)، وهو ما انعكس مباشرة على جدول الإطلاق.
وتشير التقديرات الحالية إلى إمكانية طرح الهاتف ما بين منتصف ونهاية يناير 2026، غير أن هذه التوقعات لا تبدو كافية لطمأنة العملاء، خاصة أن الهاتف كان قد تأجل سابقًا عن موعد إطلاق أولي حُدد في أغسطس الماضي، بحسب ما أورده موقع PhoneArena.
ورغم الضبابية المحيطة بموعد الطرح، فإن مواصفات الهاتف باتت شبه مؤكدة، حيث يأتي بشاشة AMOLED قياس 6.25 بوصة، وهي أصغر من التقديرات الأولية التي تحدثت عن شاشة 6.78 بوصة، إلى جانب معدل تحديث يبلغ 120 هرتز.
كما يضم الهاتف كاميرا رئيسية بدقة 50 ميجابكسل، وسعة تخزين داخلية تصل إلى 256 جيجابايت، بسعر معلن قدره 499 دولارًا، مع دفع 100 دولار كمقدم حجز.
ولا يقتصر تأثير التعقيدات التنظيمية على شركة ترامب موبايل وحدها، إذ شهدت شركات أخرى تأخيرات مشابهة داخل السوق الأمريكية، إلا أن علامات الاستفهام تتزايد حول هاتف T1 تحديدًا، في ظل نجاح شركات منافسة، مثل وان بلس، في تجاوز العقبات وطرح أجهزتها بالفعل.
ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه فئة الهواتف المتوسطة منافسة محتدمة، تقودها شركات كبرى مثل سامسونج وجوجل، التي توفر أجهزة بإمكانات قوية وموثوقية عالية ضمن النطاق السعري نفسه.
ومع كل تأجيل جديد، تتراجع ثقة العملاء في قدرة الشركة على الوفاء بوعودها، إذ يرى مراقبون أن استمرار التأخير لم يعد مرتبطًا فقط بالإجراءات التنظيمية، بل قد يعكس تحديات أعمق تتعلق بالتصنيع وسلاسل التوريد.

