اتحاد الغرف السياحية: نزلة السمان تعزز سياحة المنازل بعد افتتاح المتحف الكبير
أكد حسام الشاعر، رئيس اتحاد الغرف السياحية، أن منطقة نزلة السمان صدر لها قرار إزالة قبل 30–40 عامًا، وتقدّمنا بطلب لتطوير المنطقة وتحويلها إلى مقصد سياحي، ووافق على ذلك رئيس مجلس الوزراء وأجرى أكثر من اجتماع، وبالفعل صدر قرار بتطويرها بدلًا من الإزالة.
تابع خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الصورة" الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة النهار، قائلًا: نتيجة هذا التطوير تجلّت بوضوح في احتفالات ليلة رأس السنة 2026 في نزلة السمان، حيث إن مشروع التطوير يقتضي تحويلها على غرار مدينة مراكش بالمغرب وغيرها، بحيث تعتمد على بيوت السياحة نفسها، وتحويل بعض البيوت إلى فنادق، وقد ظهر ذلك في احتفاليات رأس السنة.
شباب نزلة السمان أضاءوا الهرم
وكشف أن شباب نزلة السمان جمعوا من بعضهم أموالًا لتكلفة إضاءة الهرم، قائلًا: كان من المفترض أن تقوم الحكومة بذلك، لكنني تعجبت من إقبال الشباب ومجهودهم في هذا الإطار.
وأردف: الناس جمعوا تبرعات ودفعوا تكاليف إضاءة الهرم، وأُقيمت الاحتفاليات.
وكشف عن أهمية منطقة نزلة السمان بعد افتتاح المتحف المصري الكبير، قائلًا: من المطلوب بعد افتتاح المتحف المصري الكبير أن نطيل إقامة السائح في هذه المنطقة، والتي لا تتجاوز ليلتين أو ثلاثًا على الأكثر، وهذا قليل في منطقة تقع في محيط المتحف الكبير.
وأفضل منتج يمكن أن يجعل السائح يقضي مدة أطول هو نزلة السمان، خاصة أن أهالي المنطقة متخصصون في السياحة.
عدة أنواع من الإقامات، فالفنادق موجودة بالقرب من المتحف
وعن مدى توافر الفنادق في المنطقة، قال:" هناك عدة أنواع من الإقامات، فالفنادق موجودة بالقرب من المتحف من الجهة الأخرى لنزلة السمان، وهي فنادق خمس نجوم، لكن هناك نوعًا من السياحة يفضّل فيه السائح الإقامة في بيوت أو منازل يقطن فيها صاحب المنزل، وهذا نوع من السياحة يزداد في الفترة الحالية على غرار النوبة.
وقد اقترحت على وزير السياحة أن نسمّي هذا النوع من الإقامة باسم “المنزل”، بحيث يقيم السائح في بيت أهله فيه، ويعيش التراث عبر المباني والإنسان، حيث يعيش حالة تفاعل بين الإنسان والتراث."

