أسباب طقطقة صوت محرك السيارة أثناء تشغيله.. أبرزها: تلف أنابيب العادم

صوت المحرك
صوت المحرك

في الوقت الذي تتجه فيه شركات السيارات إلى تعزيز مستويات الراحة والهدوء داخل المقصورة، يظل صوت المحرك المرتفع أو غير المعتاد أحد أكثر الأمور التي تثير قلق السائقين، خاصة مع تطور تقنيات العزل الصوتي التي جعلت الضوضاء داخل السيارات الحديثة شبه معدومة حتى في أصعب ظروف القيادة.

 لذلك، فإن أي تغيير مفاجئ في صوت المحرك يُعد بمثابة إنذار مبكر لاحتمال وجود خلل فني يستوجب الفحص السريع، لتفادي أعطال أكبر أو مخاطر قد تهدد سلامة الركاب.

تلف أنابيب العادم 

يُعد تشقق أو تلف أنابيب العادم من أكثر الأسباب شيوعًا لارتفاع صوت المحرك، حيث يؤدي تسرب الغازات قبل وصولها إلى كاتم الصوت إلى صدور ضجيج قوي يبدو وكأنه صادر من المحرك نفسه. 


ولا تقتصر خطورة هذا العطل على الإزعاج فقط، بل قد يؤدي إلى تسرب غازات سامة مثل أول أكسيد الكربون إلى داخل المقصورة، فضلًا عن تأثير الحرارة العالية على الأجزاء البلاستيكية المحيطة بالمحرك، وغالبًا ما يصاحبه ظهور لمبة فحص المحرك.


انخفاض مستوى زيت المحرك

يؤدي نقص زيت المحرك إلى ضعف عملية التزييت بين الأجزاء المعدنية المتحركة، ما ينتج عنه أصوات احتكاك أو طحن واضحة أثناء التشغيل. 
وفي حال تجاهل المشكلة، قد تتعرض مكونات المحرك الداخلية للتآكل أو التلف الكامل. ورغم وجود حساسات في السيارات الحديثة، إلا أن الفحص اليدوي الدوري يظل ضروريًا، خاصة في السيارات المستعملة أو في حال وجود تسريب زيت.

تلف محامل المحرك

تُعد المحامل من العناصر الأساسية التي تسمح للأجزاء الدوارة داخل المحرك بالعمل بسلاسة. ومع تقدم عمر السيارة، قد تتآكل هذه المحامل، ما يؤدي إلى سماع أصوات طرق مستمرة من أسفل غطاء المحرك.
ويُعد هذا العطل من الأعطال الخطيرة التي قد تتسبب في تلف كامل للمحرك إذا لم يتم التعامل معها بشكل فوري.

تلف أو اهتراء كاتم الصوت 

لا تعني الأصوات المرتفعة دائمًا وجود خلل داخل المحرك، إذ قد يكون السبب تلف كاتم الصوت المسؤول عن تقليل الضوضاء الناتجة عن عملية الاحتراق. 
وعند تعرضه للصدأ أو التشقق، يفقد قدرته على كتم الصوت، ما يؤدي إلى ضجيج ملحوظ، إضافة إلى تأثير سلبي على استهلاك الوقود وأداء السيارة بشكل عام.

خلل في محول عزم الدوران

في السيارات ذات ناقل الحركة الأوتوماتيكي، قد ينتج الصوت المرتفع عن خلل في محول عزم الدوران بسبب انخفاض مستوى الزيت أو تآكل المحامل الداخلية.
وغالبًا ما يكون الصوت أشبه بالطحن، ويستدعي التوجه السريع إلى مركز الصيانة لتجنب تلف ناقل الحركة بالكامل.

تلف أو اتساخ شمعات الإشعال (البواجي)

تؤدي شمعات الإشعال المتسخة أو التالفة إلى احتراق غير منتظم داخل المحرك، ما ينعكس في صورة صوت خشن واهتزازات ملحوظة أثناء القيادة، وفي الحالات المتقدمة، قد تفشل البواجي في تشغيل المحرك تمامًا وتتوقف السيارة عن العمل.

تلف أو اتساخ حساس تدفق الهواء

يقوم حساس تدفق الهواء بقياس كمية الهواء الداخلة إلى المحرك وتنظيم نسبة الوقود المناسبة للاحتراق، وعند اتساخه أو تلفه، قد يرسل بيانات غير دقيقة إلى كمبيوتر السيارة، ما يؤدي إلى احتراق غير متوازن، وأداء ضعيف، وصوت محرك أعلى من الطبيعي.

تم نسخ الرابط