بسبب بودرة السيراميك.. صرخة استغاثة لحماية المربين من مافيا الدواء المغشوش

سوق الأدوية البيطرية
سوق الأدوية البيطرية

يعاني سوق الأدوية البيطرية، في مصر منذ سنوات من ضعف الرقابة الرسمية، ما أسهم في انتشار حالات الغش وتقليد المستحضرات الطبية الحيوانية، ويكشف تقرير حديث عن استخدام بعض التجار والمصانع غير المسؤولة مواد ضارة مثل بودرة السيراميك في تصنيع أدوية لعلاج المواشي والدواجن، ما يهدد صحة الحيوانات وينعكس سلبًا على الإنسان من خلال استهلاك منتجاتها، مثل اللحوم والألبان.

 

وفي ظل غياب منظومة متابعة فعالة، تواجه المصانع الكبرى خسائر فادحة نتيجة تقليد وغش منتجاتها فور طرحها في الأسواق، ما يضعف  ثقة المستثمرين ويضر بالاقتصاد الحيواني الوطني، ويؤثر على استدامة الإنتاج والأمن الغذائي.

وفي تصريحات صادمة لبرنامج "كلمة أخيرة"، فجر الدكتور علي عوف، رئيس شعبة الأدوية باتحاد الغرف التجارية، إنذارًا عاجلًا حول حجم المشكلة، مؤكدًا أن السوق يشهد عمليات غش "مرعبة" وصلت إلى حد استخدام بودرة السيراميك في تصنيع بعض الأدوية البيطرية.

 وأضاف أن هذه المواد لا تضر الثروة الحيوانية فحسب، بل تنتقل آثارها إلى الإنسان عبر المنتجات الحيوانية.

وكشف "عوف" عن استغاثات تلقتها الشعبة من كبرى مصانع الأدوية، التي تشتكي من تقليد منتجاتها بعد دخولها السوق، في ظل غياب تام للآليات الرقابية لضبط تداول هذه  المستحضرات الحساسة، مطالبًا بضرورة تدخل عاجل لحماية الاستثمارات الدوائية وضمان سلامة المواطنين.
 

تم نسخ الرابط