“مدبولي” يستعرض رسائل الحزم الرئاسي ويطلق استراتيجية "الإصلاح الهيكلي الشامل" من العاصمة الجديدة

مدبولي
مدبولي

من قلب العاصمة الإدارية الجديدة، وفي اجتماع اتسم بالصراحة والمكاشفة، نقل الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، نبض القيادة السياسية إلى أروقة الحكومة، مستعرضاً الرسائل شديدة اللهجة التي وجهها الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال احتفالات عيدالشرطة. وأكد مدبولي أن الدولة المصرية، وفي ظل عالم يموج بالصراعات، تضع "الخطوط الحمراء" بوضوح أمام أي محاولات للنيل من سيادة دول المنطقة أو العبث بمقدرات الجيوش الوطنية، مشدداً على أن أمن مصر القومي يبدأ من استقرار جوارها ورفض أي كيانات موازية أو ميليشيات تهدد أركان الدولة الوطنية.

 


 

اقتصاد "المواجهة والرخاء".. شراكة مع "واشنطن" ودعوة مفتوحة لجبابرة الاستثمار في "دافوس"

وانتقل رئيس الوزراء إلى الصعيد الدولي، مسلطاً الضوء على التحركات الرئاسية في منتدى "دافوس" الاقتصادي، لاسيما اللقاءالاستراتيجي مع الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب". وأبرز مدبولي دعم مصر لمبادرة "مجلس السلام" لتسوية النزاعات، معتبراً أن الاهتمامالأمريكي بقضية مياه النيل كـ "قضية وجودية" يعكس نجاح الدبلوماسية المصرية في حماية حقوقها التاريخية. ووجه رئيس الوزراء رسالةطمأنة للمستثمرين الدوليين، مؤكداً أن الحكومة جاهزة تماماً لترجمة الحوافز والقدرات اللوجيستية إلى مشروعات على الأرض، تماشياً معدعوة الرئيس لقادة الأعمال بالاستثمار في السوق المصرية الواعدة.


 

ثورة إدارية وصحية.. مدبولي يتوعد "الروتين" ويفتح أبواب المستشفيات للشراكة مع القطاع الخاص

وفي شأن الإصلاح الداخلي، أطلق رئيس الوزراء إنذاراً لإصلاح مؤسسات الدولة، مؤكداً أن التحدي الحقيقي ليس في وضع الخطط، بلفي وصول ثقافة التميز إلى "أصغر موظف" في الجهاز الإداري، معتبراً العنصر البشري هو المحرك الفعلي لأي نجاح. واختتم مدبوليجولته في الملفات المحلية بالتأكيد على أن "صحة المواطن" لم تعد مجالاً للمناورة، موضحاً أن افتتاحه للمنشآت الصحية الحكومية والخاصة-وآخرها مستشفى هليوبوليس وكليوباترا- هو إعلان رسمي عن حقبة جديدة من الشراكة الاستراتيجية بين الدولة والقطاع الخاص، لتحقيق"رؤية مصر 2030" وضمان استدامة الخدمات الطبية في كافة ربوع الجمهورية بلمسة ابتكارية غير تقليدية.

تم نسخ الرابط