الاتحاد العام لمنتجي الدواجن يوضح أسباب وصول قيمة الكيلو لـ 85 جنيهاً
أصدر الاتحاد العام لمنتجي الدواجن بياناً توضيحياً اليوم، أكد فيه أن وصول سعر الكيلو إلى 85 جنيهاً يُعد استجابة طبيعية لآليات العرض والطلب.
وأوضح البيان أن الضغط الشرائي المكثف من قبل المواطنين لتأمين احتياجات رمضان، بالإضافة إلى تزايد طلب المؤسسات الخيرية لتجهيز وجبات الإفطار، ساهم بشكل مباشر في هذا التحرك المؤقت، مشيراً إلى أن السوق يتسم بالمرونة الكافية لامتصاص هذه الزيادة خلال أيام.
بشائر بتراجع الأسعار واستقرار المعروض
وطمأن الاتحاد العام لمنتجي الدواجن المستهلكين بأن هذه الموجة السعرية ستنكسر مع الأيام الأولى من شهر رمضان المبارك، نتيجة تشبع السوق وتراجع حدة الطلب التخزيني.
وأشار الاتحاد إلى أن وفرة الإنتاج تضمن توافر المنتجات بانتظام، مما سيعيد التوازن السعري للمقاصد التجارية ومحلات التجزئة، مؤكداً أن المتابعة الدورية لحركة القطاع تظهر عدم وجود أي فجوات إنتاجية تستدعي القلق.
دعوة المربين للاستمرار في الإنتاج
وفي إطار دعم الصناعة المحلية، ناشد الاتحاد العام لمنتجي الدواجن جميع المربين بضرورة البدء في دورات إنتاجية جديدة لضمان استدامة المعروض. وأكد البيان أن الدولة تضع هذا القطاع الاستراتيجي على رأس أولوياتها، وتعمل بالتنسيق مع الاتحاد لتذليل أي عقبات قد تواجه المنتجين، وذلك بهدف الحفاظ على استقرار منظومة الغذاء وحماية المربين الصغار والكبار من تقلبات السوق العالمية.
تأكيد حاسم على الاكتفاء الذاتي
وشدد الاتحاد العام لمنتجي الدواجن في ختام بيانه على أنه لا نية على الإطلاق لاستيراد الدواجن من الخارج في الوقت الحالي. وأوضح أن إنتاج مصر من الدواجن وبيض المائدة يحقق اكتفاءً ذاتياً كاملاً، بل ويوجد فائض يضمن تغطية الاستهلاك اليومي طوال الشهر الكريم، وهي رسالة حاسمة تعكس قوة الإنتاج الوطني وقدرته على مواجهة التحديات الموسمية دون اللجوء للعملة الصعبة.
استراتيجية العمل خلال الموسم الرمضاني
ويواصل الاتحاد العام لمنتجي الدواجن التنسيق مع الجهات الرقابية لضمان انسيابية حركة التداول من المزارع إلى المستهلك النهائي. وتستهدف هذه الجهود منع أي محاولات للاحتكار أو المغالاة غير المبررة، مع التأكيد على أن الشفافية في عرض البيانات هي السبيل الوحيد لطمأنة الشارع المصري، وقطع الطريق أمام الشائعات التي قد تؤثر على استقرار الأسواق في هذا التوقيت الهام من العام.

