شراكة مصرية صينية لإطلاق أقمار صناعية وتوطين تكنولوجيا الفضاء في مصر

ماجد إسماعيل
ماجد إسماعيل

استقبل الدكتور ماجد إسماعيل، الرئيس التنفيذي لوكالة الفضاء المصرية، يوم الخميس 12 فبراير 2026، وفداً رفيع المستوى من شركة "سور الصين العظيم" (CGWIC) الرائدة عالمياً. وتصدرت مباحثات الطرفين سبل دفع تكنولوجيا الفضاء في مصر 2026 إلى آفاق جديدة، من خلال مراجعة موقف البرنامج الفضائي المشترك "مصر سات-2"، وبحث فرص الشراكة في مجالات التصنيع والإطلاق، بما يدعم رؤية الدولة المصرية لبناء قدرات وطنية قادرة على المنافسة في هذا القطاع الحيوي.

 

إطلاق الأقمار المصرية من منصات صينية وتطبيقات الملاحة

وشملت المباحثات ملفات تقنية بالغة الأهمية لتطوير تكنولوجيا الفضاء في مصر 2026، حيث تم التشاور حول إمكانية إطلاق الأقمار الصناعية الخاصة بالوكالة المصرية مستقبلاً من منصات الإطلاق التابعة للشركة الصينية. كما ركزت الاجتماعات على تعميق التعاون في تطبيقات الاستشعار عن بعد والملاحة الفضائية، وهي مجالات تمثل حجر الزاوية في خطط التنمية المستدامة، حيث تسعى الوكالة لتبادل الخبرات مع الجانب الصيني لتعزيز التكنولوجيات الوطنية الخاصة بمراقبة الأرض وإدارة الموارد.

فرص استثمارية كبرى داخل المدينة الفضائية المصرية

وعرض الدكتور ماجد إسماعيل خلال اللقاء إمكانية تواجد شركة "سور الصين العظيم"، باعتبارها اللاعب الأكبر في المجال بالمنطقة، داخل المنطقة التكنولوجية بالمدينة الفضائية المصرية. وتهدف هذه الخطوة إلى جعل تكنولوجيا الفضاء في مصر 2026 جاذبة للاستثمارات الأجنبية المباشرة، وتوفير بيئة خصبة للابتكار والبحث العلمي بالتعاون مع  أكاديمية الفضاء التابعة للوكالة، مما يسهم في خلق جيل جديد من المهندسين والعلماء المصريين القادرين على استيعاب وتطوير أدق التقنيات الفضائية.

إشادة صينية بالبنية التحتية المتطورة للوكالة المصرية

من جانبه، أعرب الوفد الصيني برئاسة السيد "فو جيهينج" عن تقديره البالغ للإمكانيات المتقدمة التي لمسوها داخل المدينة الفضائية، مؤكدين أن ما تمتلكه الوكالة من بنية تحتية حديثة يضع أساساً قوياً لمستقبل تكنولوجيا الفضاء في مصر 2026. وأكد المسؤولون الصينيون أهمية تعزيز التعاون الفعال خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل النجاحات السابقة للمشروعات المشتركة، مشيرين إلى أن مصر تمتلك كافة المقومات لتصبح لاعباً رئيساً في سوق الفضاء الدولي.

 الفضاء كبوابة للابتكار والتقدم التكنولوجي

تأتي هذه الزيارة لتؤكد أن رهان الدولة على تكنولوجيا الفضاء في مصر 2026 هو رهان على المستقبل والابتكار. إن التعاون مع مؤسسات دولية بحجم شركة سور الصين العظيم لا يسهم فقط في نقل المعرفة، بل يرسخ سيادة مصر التقنية في الفضاء الخارجي. ومع استمرار المراجعات الدقيقة لمشروع "مصر سات-2" والخطط المستقبلية للإطلاق، تستعد وكالة الفضاء المصرية لكتابة فصل جديد من الإنجازات التي تخدم أغراض التنمية الشاملة وتدعم التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في كافة القطاعات.

تم نسخ الرابط