زيادة الطلب 25%ترفع أسعار الفراخ في الأسواق المصرية..و80 جنيهًا السعر العادل للكيلو

الدواجن في السوق
الدواجن في السوق المصري

فجر الدكتور عبد العزيز السيد، رئيس شعبة الدواجن بالغرفة التجارية، مفاجأة حول الأسباب الحقيقية وراء القفزة المفاجئة في أسعار الفراخ في الأسواق المصرية 2026. وأكد السيد أن هذه الزيادة "سريعة لكنها مؤقتة"، مرجعاً إياها إلى محاولة المربين تعويض خسائرهم الفادحة التي تكبدوها خلال الفترة الماضية جراء البيع بأقل من التكلفة الفعلية، وهو ما تسبب في حالة من الارتباك داخل حلقات التداول قبل دخول الموسم الرمضاني.

 

وأوضح رئيس الشعبة، في تصريحات تلفزيونية،  أن السبب الثاني والمباشر لتحرك أسعار الفراخ في الأسواق المصرية 2026 هو الارتفاع الملحوظ في معدلات الطلب بنسبة تصل إلى 25% خلال الأيام الجارية. وأشار إلى أن نمط الاستهلاك المصري يميل إلى تخزين البروتين قبل شهر رمضان، مما خلق ضغطاً هائلاً على المعروض المتاح، ودفع التجار لرفع الأسعار تدريجياً لمواكبة حالة "التكالب الشرائي" التي تسبق الشهر الكريم.

80 جنيهاً السعر العادل وتحذيرات من خروج المربين

وفيما يخص التقييم الحقيقي للموقف، شدد الدكتور عبد العزيز السيد على أن أسعار الفراخ في الأسواق المصرية 2026 لا يجب أن تتجاوز حاجز 80 جنيهاً للكيلو كـ "سعر عادل" يضمن هامش ربح للمنتج ولا يجور على المستهلك. 

وحذر السيد من أن استمرار الارتفاع غير المبرر قد يؤدي إلى خروج صغار المنتجين من المنظومة، وهو خطر حقيقي يهدد أمن الصناعة القومي ويؤدي إلى فجوات إنتاجية كبرى في المستقبل.

موعد الانفراجة: متى تنكسر موجة الغلاء؟

وحمل رئيس الشعبة بشري سارة للمواطنين القلقين من استمرار اشتعال أسعار الفراخ في الأسواق المصرية 2026، متوقعاً حدوث "انفراجة حقيقية" وانكسار للموجة السعرية بعد انقضاء الأسبوع الأول من شهر رمضان. وأوضح أن هدوء وتيرة الشراء وعودة الانتظام في دورات التسمين سيساهمان في تراجع الأسعار لتعود إلى معدلاتها الطبيعية، مما يخفف العبء عن كاهل الأسر المصرية بعد فترة الذروة الشرائية.

الرقابة الصارمة هي الحل لضبط "تجار الأزمات"

ويبقى استقرار أسعار الفراخ في الأسواق المصرية 2026 رهناً بتفعيل الأدوات الرقابية على الأسواق لضمان عدم استغلال المواسم. إن التوازن بين حماية المنتج الصغير من الخسارة وحماية المستهلك من الجشع هو المعادلة الصعبة التي تسعى الغرف التجارية لتحقيقها. ومع اقتراب الانفراجة الموعودة، تظل النصيحة الذهبية للمستهلك هي "ترشيد الاستهلاك" لكسر شوكة الغلاء وإجبار الأسواق على العودة لنصابها الصحيح.

تم نسخ الرابط