العمالة اليومية بقطاع الكهرباء تطالب بحوافز رمضان أسوة بزملائهم
مع دخول شهر رمضان المبارك 2026، تتزايد المطالبات والاستغاثات من عمالة اليومية والمقاولين العاملين داخل شركات قطاع الكهرباء والطاقة، مطالبين بإدراجهم ضمن المستفيدين من الحافز الاستثنائي الذي تم صرفه مؤخرًا للعاملين بالشركات بقيمة 1000 جنيه، بتوجيهات من الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة.
مناشدات لضم عمالة الكهرباء اليومية والمقاولين لصرف الحافز الرمضاني أسوة بالدائمين
وعبر منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، يؤكد هؤلاء العمال أن طبيعة عملهم لا تقل أهمية أو خطورة عن باقي الزملاء، حيث يشاركون يوميًا في عمليات التشغيل والصيانة والتعامل المباشر مع شبكات الكهرباء والأعطال المفاجئة، وتحمل ضغوط العمل ومخاطره، رغم أنهم غالبًا ما يكونون خارج نطاق الحوافز والمزايا المالية.
ويشير عدد من العاملين إلى أن استبعادهم من الحوافز يزيد من معاناتهم، خاصة مع ارتفاع الأعباء المعيشية واستعداد الأسر لاستقبال الشهر الكريم، معتبرين أن صرف حافز مماثل لهم، ولو بشكل استثنائي، سيكون دعمًا ماليًا مهمًا في هذا التوقيت الحساس، فضلًا عن كونه رسالة تقدير معنوية تعكس احترام المؤسسة للجهود التي يبذلونها يوميًا لضمان استقرار الخدمة الكهربائية.
ويؤكد العاملون أن هذه الخطوة لن تعزز شعورهم بالانتماء فقط، بل ستسهم أيضًا في رفع الروح المعنوية للكوادر الميدانية، التي تتعامل مع ظروف تشغيلية صعبة، وتعمل على مدار الساعة لضمان استمرار التغذية الكهربائية للمواطنين دون انقطاع، خاصة في ظل زيادة الأحمال خلال الشهر الكريم.
