هاني توفيق: اتعجب من الذين مازالوا يشاهدون المدعو رامز جلال

هاني توفيق
هاني توفيق

قال الدكتور هاني توفيق الخبير الاقتصادي “اتعجب من الذين مازالوا يشاهدون المدعو رامز جلال”.
 

وأضاف - في منشور على صفحته الرسمية على موقع “فيسبوك”: "أما ضيوفه فجميعهم ماعندهمش دم ولايستحقون حتى ذكر اسماءهم".

ويحمل برنامج رامز جلال الجديد لموسم رمضان 2026 اسم "رامز ليفل الوحش". 


وتعتمد فكرة البرنامج على نظام "المستويات" أو "الليفل" المتتالية التي تشبه ألعاب البقاء، ومستوحاة جزئياً من "لعبة الحبار". 
 


يبدأ المقلب بمقابلة هادئة مع المذيعة إلين وطفة، ثم ينتقل الضيف عبر سلسلة من الغرف المرعبة (غرفة غارقة بالمياه، تعليق في الهواء، غرف مليئة بالحيوانات) قبل مواجهة "الوحش" وهو رامز جلال متنكراً.

 

 


 

 

 

 


موجة انتقادات حادة

 


 



 

 

 


واجه برنامج "رامز ليفل الوحش" في موسم رمضان 2026 موجة انتقادات حادة فور انطلاقه، بسب السخرية والتنمر اللفظي التي اعتبرها المشاهدون والنقاد مهينة وتحتوي على "تنمر لفظي" وسخرية غير لائقة من المظهر.

 


هذا بالإضافة إلى الإصابات الجسدية، إذ تسببت خطورة المقالب هذا العام في وقوع إصابات لبعض الضيوف، مثل هنا الزاهد وأسماء جلال، مما أثار الجدل حول معايير السلامة في البرنامج.
 


كما هاجم الداعية عبد الله رشدي البرنامج واصفاً إياه بـ "الفن الرديء"، مشيراً إلى أن المحتوى يتضمن إيحاءات وألفاظاً لا تليق بحرمة شهر رمضان ولا بالجمهور الذي يضم أطفالاً.


 


وكذلك انتقد المستشار مرتضى منصور البرنامج بشدة واصفاً إياه بـ "ليفل الجحش"، كما طالت الانتقادات الضيوف أنفسهم لقبولهم التعرض لمثل هذه الإهانات مقابل مبالغ مالية.

 


ويرى البعض أن البرنامج لم يعد يقدم قيمة ترفيهية حقيقية ويعتمد فقط على تخويف الضيوف واستخدام حيوانات لإثارة الرعب، وهو ما يعتبره منتقدون نوعاً من "تطبيع العنف والتعذيب". 

تم نسخ الرابط