محمد فاروق يكشف: ابني أكثر تحفظاً مني في الاستثمار والجيل الثالث سبب الفارق
في مواجهة شيقة جمعت بين الخبرة وطموح الشباب ببرنامج "رحلة المليار"، كشف رجل الأعمال محمد فاروق عن "كواليس مثيرة" حول تباين أساليب الاستثمار داخل عائلته. وأزاح فاروق الستار عن مفارقة غير متوقعة، حيث يرى أن ابنه "فاروق" يتبنى نهجاً أكثر تحفظاً وحذراً منه في اتخاذ القرارات المالية، رغم انتمائه للجيل الثالث الذي يركز على الحداثة.
صراع "السرعة والفرامل" في الاستثمار
وبلهجة لا تخلو من الفخر، وصف فاروق الأب نفسه بأنه "الأجرأ" في المغامرات الاستثمارية، بينما يلعب ابنه دور "الميزان" الذي يحاول تهدئة وتيرة الاندفاع. وقال فاروق: "أنا الأجرأ، وهو يحاول إبطائي قليلاً"، موضحاً أن هذا التوازن بين حكمة الأب وتحفظ الابن هو السر وراء استقرار استثماراتهم، مؤكداً في الوقت ذاته أنه رغم تركه ابنه يتعلم من أخطائه، إلا أنه سيتدخل فوراً لحمايته إذا استشعر أن الخسارة قد تلتهم 60% من رأسماله.
التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.. سلاح الجيل الثالث
من جانبه، أكد "فاروق الابن" أن الجيل الثالث في الشركات العائلية عادة ما يكون الأكثر حماساً لتبني التكنولوجيا المتطورة مثل الذكاء الاصطناعي، لكنه في شركتهم يحاول دمج هذه السرعة التكنولوجية مع "اتزان" يضمن دقة التنفيذ. ويرى الابن أن الفارق بين الأجيال ليس خلافاً، بل هو تكامل بين "جرأة الجسارة" و"دقة الرقمنة" التي تفرضها تحديات السوق في عام 2026.
دروس من "رحلة المليار" في إدارة الشركات العائلية
ويبرز هذا الحوار نموذجاً حياً لكيفية إدارة الشركات العائلية الكبرى، حيث تتصارع الأفكار وتتكامل الخبرات. واختتم محمد فاروق اللقاء بالتأكيد على أن تباين الأساليب الاستثمارية هو "ظاهرة صحية"، مشيراً إلى أن دور الأب هو توفير "شبكة أمان" للابن مع منحه المساحة الكافية لتكوين رؤيته الخاصة، طالما لم تصل المخاطرة إلى حد "الخسارة الكارثية".

