عزة فهمي: الصدفة قادتني إلى عالم الحلي.. وأمي سر صمودي بعد رحيل والدي
كشفت عزة فهمي، رئيس مجلس إدارة شركة عزة فهمي للحلي، عن كواليس بدايتها في عالم تصميم الحلي، مؤكدة أن دخولها هذا المجال جاء متأخرًا وبمحض الصدفة.
عزة فهمي: الصدفة قادتني إلى عالم الحلي.. وأمي سر صمودي بعد رحيل والدي
وأوضحت في لقاء تلفزيوني ببرنامج «رحلة المليار»، أن مهنة الحلي لم تكن ضمن خططها المبكرة، لكنها أصبحت لاحقًا جزءًا أساسيًا من حياتها، خاصة بعد إنجابها، حيث بدأت رحلة البحث عن شغف حقيقي يمنحها الإحساس بالإنجاز. وأشارت إلى أنها خاضت تجارب متعددة في مجالات فنية مختلفة مثل الرسم والخزف، قبل أن يقودها القدر لاكتشاف عالم الصياغة.
وأضافت أن نقطة التحول في مسيرتها جاءت خلال زيارة لمعرض الكتاب، حين عثرت بالصدفة على كتاب متخصص في فنون الصاغة داخل الجناح الألماني، وهو الاكتشاف الذي غيّر مسار حياتها المهنية بالكامل، وحوّل الحلي من مجرد تجربة إلى شغف يتجاوز كونه وظيفة أو مصدرًا للرزق.
كما تطرقت فهمي إلى ذكريات طفولتها الصعبة، مشيرة إلى أن وفاة والدها وهي في الثالثة عشرة من عمرها شكّلت محطة فارقة في حياتها. وأكدت أن والدتها كانت نموذجًا للصمود والهدوء في مواجهة التحديات، إذ علمتها التعايش مع الظروف المتاحة دون تذمر، وهو ما انعكس لاحقًا على شخصيتها ومسيرتها المهنية.