عزة فهمي في رحلة المليار: شغفي بالحلي قادني من طفولة بسيطة إلى صناعة مهنة مزدهرة

عزة فهمي
عزة فهمي

كشفت عزة فهمي، رئيسة مجلس إدارة شركة عزة فهمي للحلي، عن كواليس مسيرتها في عالم صناعة الحلي، مؤكدة أن شغفها بالمهنة كان دائمًا أكبر من أي اعتبارات مالية أو اجتماعية.

عزة فهمي في رحلة المليار: شغفي بالحلي قادني من طفولة بسيطة إلى صناعة مهنة مزدهرة

وأوضحت فهمي في حلقة برنامج «رحلة المليار»، أن بداياتها كانت متواضعة، حيث تعلمت الحلي بخان الخليلي رغم قلة الموارد، مشيرة إلى أن طفولتها قضتها في التنقل بين وزارة الاستعلامات وخان الخليلي، وهو ما ساهم في تشكيل شخصيتها وتعزيز قدرتها على الاعتماد على النفس. وقالت: "كنت أمشي سعيدة رغم عدم امتلاكي 2 جنيه، والتجارب الصغيرة علمتني الاستمتاع بما هو متاح ومواجهة التحديات اليومية".

وعن دخولها مجال صناعة الحلي الذي يهيمن عليه الرجال، أكدت فهمي: "لم أبحث عن كسر القواعد، بل اتبعت شغفي"، مضيفة أن سنتين من الاجتهاد والتعلم المستمر كانتا أساس مسيرتها المهنية. كما أشارت إلى أن المشاهد التاريخية في مصر القديمة وعابدين ألهمتها منذ الصغر، ووضعت حجر الأساس لشغفها بالفن والحلي.

وأضافت فهمي أنها تعتبر نفسها "قرد" في الأبراج الصينية، في إشارة إلى شخصيتها المثابرة والقادرة على مواجهة الصعاب، مؤكدة أن التجارب اليومية ساهمت في بناء إحساسها بالقدرة على التغلب على التحديات وتحويل الشغف إلى مهنة مزدهرة.

تم نسخ الرابط