بالأرقام.. رحلة عزة فهمي من ورش خان الخليلي إلى العالمية

 مصممة الحلي العالمية
مصممة الحلي العالمية عزة فهمي

 كشفت مصممة الحلي العالمية عزة فهمي عن أسرار انطلاقتها من ورش الحسين إلى منصات الموضة الدولية. وأكدت فهمي أن نقطة التحول في حياتها كانت عندما شعرت أن طموحها الفني بات أكبر من حدود "المعلم" الذي كانت تتدرب على يديه، موضحة أن تطور الفكر يحتاج دائماً إلى تطور تقني يواكبه، وهو ما دفعها للسفر واستكمال دراستها في الخارج.

 

الحلي "نحت مصغر" وليست مجرد صنعة يدوية

وأوضحت عزة فهمي فلسفتها في التصميم، مؤكدة أن المجوهرات بالنسبة لها هي "نحت مصغر" وليست مجرد صنعة تقليدية. وقالت: "كنت أريد تنفيذ تصميمات ثلاثية الأبعاد 3D لها حضور وفورم فني خاص"، مشيرة إلى أن رحلتها لم تكن قفزة واحدة، بل كانت خطوات متتالية "تجر بعضها بعضاً" بإصرار وتخطيط.

قصة "ضمان زوجة الوزير" ودعم الكاتب أحمد بهاء الدين

واستعادت فهمي ذكريات بداياتها الصعبة، حيث كشفت عن موقف إنساني لزوجة وزير الاقتصاد الأسبق مصطفى السعيد، والتي قامت بضمانها شخصياً لاستئجار محلها الأول عندما لم تكن تملك المال الكافي. هذا الموقف أثار لغطاً حينها، لكن الكاتب الراحل أحمد بهاء الدين انبرى للدفاع عنها في عموده الصحفي الشهير، مؤكداً أن المنتج المصري الجيد يستحق الدعم والتشجيع لا الاتهام.

وأكدت عزة فهمي أن هذا الدفع المعنوي والصحفي كان له أثر "سحري"، حيث زادت مبيعاتها ومشتريات الأشقاء العرب من منتجاتها بشكل ملحوظ بعد المقال، مما عزز من ثقة السوق في جودة الحلي المصرية التي تحمل هويتنا وتراثنا، لتصل اليوم في عام 2026 إلى قمة الهرم العالمي في صناعة الحلي الراقية.

تم نسخ الرابط