عزة فهمي تروي رحلة المليار وكواليس التعاون مع سعاد حسني

 مصممة الحلي العالمية
مصممة الحلي العالمية عزة فهمي

كشفت مصممة الحلي العالمية عزة فهمي، خلال استضافتها في برنامج "رحلة المليار"، عن كواليس تحولها من فنانة منشغلة بالإبداع إلى صاحب علامة تجارية عالمية، مؤكدة أن الفضل في التوسع خارج الحدود يعود لابنتها "فاطمة" التي رأت ضرورة الانطلاق عالمياً.

 وأوضحت أنها بدأت العمل في الذهب مبكراً ونظمت معرضاً في متحف محمد محمود خليل، مشيرة إلى أن ارتداء نجمات عالميات مثل جوليا روبرتس لتصميماتها، وافتتاح فرع لندن، والعرض في متحف اللوفر، كانت محطات متكاملة بنيت خطوة بخطوة ولم تكن طفرة مفاجئة، بل تطلبت قفزة مدروسة ورؤية واضحة.

 

وعن بداياتها السينمائية، ذكرت فهمي أنها بدأت بتصميم حلي فيلم "شفيقة ومتولي" بدعوة من ناجي شاكر بعد تخرجها مباشرة، حيث تعاونت مع السندريلا سعاد حسني وهي في عمر 23 عاماً، قائلة: "عملت حاجات ساذجة بس كانت حلوة وقتها". كما تطرقت لحياتها الشخصية مؤكدة أن عدم نجاح الزواج لم يؤثر على مسيرتها لأن لديها هدفاً واضحاً لا يمكن لأحد تغييره، واصفة طريقتها في تربية أبنائها ومسؤولياتها المتعددة بأنها تتطلب أن تظل "مطقطقة" طول الوقت.

مشروع ثقافي ضخم لدعم المبدعين في عمر الـ 81 عاماً 

أعلنت عزة فهمي، التي تبلغ من العمر 81 عاماً، أن المرحلة الحالية هي الأجمل في حياتها، حيث تستعد لإطلاق أكبر مشروع ثقافي لدعم المبدعين والمصممين. ويهدف المشروع إلى التدريب والتعليم للحفاظ على التراث وإتاحته للجميع، مستندة إلى خبرتها العملية في الصياغة التي تمنحها قدرة فريدة على تقييم الإبداع. وأكدت أنها تمتلك أرشيفاً ضخماً غير موجود في الأمة العربية، وقررت فتحه للمواهب الجديدة، معتبرة أن واجبها الجديد هو تقديم التراث المصري للأجيال المقبلة ليترك أثراً طويل الأمد على الثقافة والفن في المنطقة.

المديتيشن في التبت لإعادة ترتيب الطاقة ومواجهة الضغوط المستمرة 

تحدثت فهمي عن جانب خاص في حياتها، وهو لجوؤها لعمل "مديتيشن" (تأمل) في منطقة التبت، موضحة أن الضغوط المستمرة تحتم عليها البحث عن مساحة داخلية لإعادة ترتيب أفكارها وطاقتها، قائلة: "لو معملتش مديتيشن أطرقع". وأكدت أن هذا التأمل ضرورة حتمية للتعامل مع مسؤولياتها اليومية الكبيرة، مما يساعدها على الاحتفاظ برؤيتها الفنية وتطوير مشروعها الذي يمزج بين الأصالة التراثية والعالمية، لضمان استمرار بصمتها الفنية الفريدة في عالم صناعة الحلي الراقية عام 2026.

تم نسخ الرابط