67 مليون زيارة..رقم قياسي يعكس نجاح فحص صحة المرأة المصرية بالمبادرة الرئاسية
أعلنت وزارة الصحة والسكان عن استقبال 67 مليوناً و35 ألف زيارة ضمن حملات فحص صحة المرأة المصرية بالمبادرة الرئاسية منذ انطلاقها في يوليو 2019. وتوزعت هذه الأرقام الضخمة بين زيارات أولية وأخرى دورية وعارضة، مما يؤكد أن ثقافة الاطمئنان المبكر بدأت تترسخ في وجدان السيدات بمختلف المحافظات. إن نجاح فحص صحة المرأة المصرية بالمبادرة الرئاسية حالياً يمثل حجر الزاوية في استراتيجية الدولة لبناء مجتمع صحي، حيث استطاعت المبادرة الوصول إلى القرى والنجوع لتوفير الرعاية المجانية والآمنة، بعيداً عن أعباء التكاليف المادية التي كانت تقف عائقاً أمام الكثيرات في الماضي.
خدمات مجانية شاملة تستهدف حماية السيدات من الأمراض غير السارية
لا تقتصر أهمية فحص صحة المرأة المصرية بالمبادرة الرئاسية على جانب واحد، بل تشمل حزمة متكاملة من الخدمات التي تبدأ من سن 18 عاماً، وتتضمن الكشف المبكر عن السكري والضغط والسمنة، بالإضافة إلى خدمات التوعية بالصحة الإنجابية. وأوضحت التقارير أن ملف فحص صحة المرأة المصرية بالمبادرة الرئاسية أولى اهتماماً خاصاً بملف سرطان الثدي، حيث يتم تقديم بروتوكولات العلاج العالمية مجانًا في 28 مركزاً متخصصاً تابعاً لوزارة الصحة والمستشفيات الجامعية. هذا التكامل بين الفحص والتوعية والعلاج جعل من المبادرة نموذجاً يحتذى به دولياً في إدارة ملفات الصحة العامة، وضمن استدامة تقديم الخدمة بجودة فائقة تنافس أرقى المستويات العالمية.
دعوة مستمرة للاطمئنان الدوري وضمان مستقبل صحي آمن
تواصل وزارة الصحة دعوتها لكافة السيدات بضرورة التوجه لمراكز الوحدات الصحية للاستفادة من فحص صحة المرأة المصرية بالمبادرة الرئاسية بانتظام، معتبرة أن الوقاية هي السلاح الأقوى في مواجهة الأزمات الصحية. إن استمرار فحص صحة المرأة المصرية بالمبادرة الرئاسية بمعدلاته الحالية يساهم في الاكتشاف المبكر للأمراض وتوفير نفقات علاجية باهظة على الدولة والمواطن على حد سواء. وبفضل الانتشار الجغرافي الواسع للمراكز المشاركة، أصبح الوصول لخدمة فحص صحة المرأة المصرية بالمبادرة الرئاسية متاحاً لكل سيدة مصرية، لتبقى المبادرة دائماً هي السند الحقيقي للمرأة في رحلتها نحو الحفاظ على صحتها وصحة عائلتها، في ظل دعم رئاسي مستدام لا ينقطع.

