الاستثمارات الرياضية في السعودية وأمريكا قد تقفز بالأثر الاقتصادي لكرة القدم إلى نصف تريليون دولار

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أكد جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، اليوم الأربعاء 25 فبراير 2026، أن خارطة الاقتصاد الكروي العالمي تشهد تحولاً استراتيجياً تقوده الأسواق الصاعدة خارج القارة الأوروبية، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية.


 




 


إعادة صياغة المشهد الاقتصادي



 

 

 


 

أشار إنفانتينو إلى أن حجم الاقتصاد الكروي الحالي يُقدر بـ 270 مليار دولار سنوياً، تستأثر أوروبا بنحو 70% منه. وأوضح أن وصول السعودية أو أمريكا لتحقيق 20% فقط من إنتاجية النموذج الأوروبي كفيل برفع الأثر الاقتصادي العالمي للعبة ليتجاوز حاجز الـ نصف تريليون دولار.
مونديال 2034. 
 


وصف رئيس الفيفا استضافة السعودية لكأس العالم 2034 بأنها "محطة مفصلية"، مشيداً بنموذج "الدولة الواحدة" الذي سيقدم تجربة جماهيرية متكاملة وسلسة في التنقل، مما يعزز العوائد الاقتصادية والتنظيمية للبطولة.
 

 





 


تحولات العقد الأخير

 

 

 

 

 

 

 

استعرض إنفانتينو ملامح التغيير في منظومة الكرة الدولية خلال العقد الماضي، والتي تركزت على:

الانتقال من المراكز التقليدية في أوروبا نحو الأسواق الواعدة في آسيا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

 

بالإضافة إلى  تكثيف الاستثمارات في الاتحادات الوطنية وتسريع نمو المنظومات الكروية المحلية، وكذلك السعي لإعادة توزيع الثقل الجغرافي والاقتصادي للعبة، بما يتناسب مع الإمكانات البشرية والاستثمارية الكبيرة في المناطق الناشئة.
 


يرى "فيفا" أن مستقبل كرة القدم كصناعة عالمية لم يعد رهيناً بالقارة العجوز وحده، بل بات مرتبطاً بقدرة القوى الكروية الجديدة على استثمار شغف شعوبها وتحويله إلى عوائد اقتصادية مليارية تُعيد تشكيل النظام المالي للرياضة الأكثر شعبية في العالم.
 

تم نسخ الرابط