صنع في مصر للعالم.. باسل سماقية يكشف كواليس غزو "أوروبا" بمنتجات قطونيل

رجل الأعمال باسل
رجل الأعمال باسل سماقية

كشف رجل الأعمال باسل سماقية عن ملامح التوسع العالمي في إمبراطورية قطونيل باسل سماقية 2026، مؤكداً أن الرحلة التي بدأت قبل 27 عاماً وصلت اليوم إلى أكثر من 400 فرع. وأوضح سماقية أن الشركة لم تعد تكتفي بالسوق المحلي، بل نجحت في تصدير المنتجات المصرية إلى 13 دولة حول العالم، معلناً عن اختراق الأسواق الأوروبية مؤخراً جاء ذلك في الجزء الثاني من حواره في برنامج "رحلة المليار"، .

 واعتبر أن المشاركة في معرض إسبانيا كانت بمثابة شرارة "القفزة الكبرى"، مؤكداً أن الطموحات القادمة لـ إمبراطورية قطونيل باسل سماقية 2026 لا سقف لها، مع وجود استثمارات بمليارات الجنيهات تدعم هذا التوسع.

 

فلسفة "أرض النيل" وعمالة مصرية بنسبة 100%

رغم التوسع الخارجي وافتتاح محلات في سوريا، شدد باسل سماقية على أن قلب إمبراطورية قطونيل باسل سماقية 2026 سيظل دائماً في مصر، قائلاً: "قطونيل لازم تتصنع على أرض النيل". 

وأعرب عن فخره الشديد بأن جميع العمال في مصانعه مصريون، مشيراً إلى أن هدفه الأسمى هو نشر شعار "صُنع في مصر" في كل بقاع الأرض. ويرى سماقية أن الهوية المصرية والجودة الفائقة للقطن الطويل التيلة هي الضمانة الوحيدة للنجاح، مؤكداً أن قصة القطن المصري يجب أن يعرفها العالم أجمع كرمز للفخامة والتميز.

علاقة خاصة بصالات الإنتاج وصوت الماكينات

بعيداً عن المكاتب الفاخرة، كشف رئيس مجلس إدارة قطونيل عن ارتباطه العاطفي بالعملية الإنتاجية، حيث يفضل قضاء وقته وسط العمال وصالات الإنتاج بدلاً من الجلوس خلف مكتبه. 

وقال سماقية: "أعشق التمشية وسط العمال وسماع صوت المكن"، معتبراً أن هذا التواصل المباشر هو سر الحفاظ على روح الجماعة والجودة التي تتميز بها إمبراطورية قطونيل باسل سماقية 2026. إن هذه العلاقة الإنسانية مع آلاف العمال المصريين هي ما تجعل من "قطونيل" قصة نجاح وطنية تتجاوز لغة الأرقام لتصبح رمزاً للصناعة التي تفتخر بها الدولة المصرية عالمياً. 

وبعيداً عن لغة الأرقام والمصانع، كان قد كشف باسل سماقية عن فلسفته الشخصية التي تُكمل قصة نجاح باسل سماقية قطونيل، حيث أكد أن اختياره لملابسه الملونة ومجوهراته، مثل خاتم "الزمرد"، نابع من رغبته في تعزيز حالته النفسية وشعوره بالتفاؤل. وقال سماقية: "ألواني ومجوهراتي تعكس سعادتي، والانتقادات لا تهمني"، موضحاً أنه لا يلتفت لتعليقات السوشيال ميديا ولا يرد عليها. إن هذه الروح الإيجابية والثقة بالنفس كانت المحرك الأساسي وراء قصة نجاح باسل سماقية قطونيل، حيث يرى أن "الفاشون" وسيلة للتعبير عن الذات ونشر الطاقة الإيجابية، وليست قضية للخلاف أو التفاخر، مما يضيف بعداً إنسانياً ملهماً لرحلته من "أول مليون" إلى نادي المليارات.

تم نسخ الرابط