ذكريات رحلة المليار.. راوية منصور تتحدث عن طفولتها مع 4 أشقاء بالأسكندرية
خلف النجاحات المليارية لرائدة الأعمال راوية منصور، تكمن نشأة استثنائية في مدينة الإسكندرية. كشفت راوية عن كواليس طفولتها كبنت وحيدة بين 4 أشقاء من الذكور، وهي التجربة التي صقلت شخصيتها وجعلتها "قوية" بالفطرة. ورغم أنها كانت الابنة المدللة لوالديها، إلا أن العيش في كنف أربعة أولاد، كان من بينهم شقيقها الأصغر ياسين، علمها التحدي وإثبات الذات وعدم الاستسلام أمام الصعاب.
براءة الطفولة أمام أزمة التأميم الكبرى
استرجعت راوية منصور بذاكرتها لحظات قاسية مرت بها أسرتها عندما تم تأميم أعمال والدها في تجارة المحالج والقطن. وببراءة طفولية لم تدرك وقتها حجم الكارثة الاقتصادية، تذكرت كيف قالت لوالدها: "مبروك عليك الـ 100 جنيه" (المبلغ الذي تقرر صرفه وقتها)، بينما كان أشقاؤها يدرسون في أمريكا. هذه اللحظة كانت نقطة تحول أظهرت مدى ترابط الأسرة التي واجهت الأزمة بشموخ وهدوء.
الحياة الكريمة رغم "عواصف" التغيير
أكدت رائدة الأعمال أن والديها نجحا في حمايتها هي وشقيقها ياسين من الشعور بمرارة التغير الطبقي أو المادي بعد التأميم. فقد حرصت الأسرة على أن يعيش الأبناء "حياة كريمة" دون أن يشعروا بأن شيئاً قد تغير في جوهر حياتهم. واختتمت راوية حديثها بأن ركوب "العجل" واللعب بالعرايس لم تكن مجرد ذكريات، بل كانت فصولاً في بناء شخصية رائدة أعمال استطاعت في عام 2026 أن تحول الأزمات إلى نجاحات عالمية.

